فيما يعتبر إحكامًا لمزيدٍ من الحصار أعلنت الرئاسة الفرنسية أنها أرسلت فرقاطة تحمل طائرات هليكوبتر لمراقبة المياه الدولية قبالة سواحل قطاع غزة، في إطار ما وصف بالتصدي لتهريب الأسلحة برًّا وبحرًا إلى القطاع ودعم وقف إطلاق النار هناك.

 

وقال بيان صادر عن مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي: إن عملية المراقبة تهدف إلى منع تهريب الأسلحة بحرًّا إلى غزة، وستنفذ بالتعاون التام مع مصر والكيان الصهيوني.

 

وأضاف بيان الرئاسة الفرنسية "أنه من الضروري الآن تعزيز وقف إطلاق النار الحالي؛ الأمر الذي يمر عبر التحرك الإنساني، ووقف تهريب الأسلحة كليًّا إلى غزة وإعادة فتح المعابر بشكلٍ دائمٍ وإعادة البناء والمصالحة الفلسطينية".

 

قال الجيش الفرنسي: إن الفرقاطة المسماة "جيرمينال" والتي شاركت في مهمة الأمم المتحدة في لبنان ستصل قبالة غزة "في الساعات المقبلة وتحمل مروحيات ورادارات تستطيع رصد القوارب التي تعبر المياه.