دعا الصحفي الأمريكي البارز توماس فريدمان الرئيس الأمريكي الجديد باراك حسين أوباما إلى انتهاج مسار "راديكالي" متشدد سري في إدارته؛ بحيث يقوم بتغييرات جذرية خلال فترة رئاسته التي قال إنها تشهد "لحظة راديكالية" تمر بها الولايات المتحدة.
وقال فريدمان في مقاله الذي نُشر بعنوان "راديكالي في البيت الأبيض" بصحيفة (نيويورك تايمز): "إنني أتمنى أن يكون أوباما راديكاليًّا سريًّا، ليس راديكاليًّا لليسار أو اليمين، ولكن راديكاليًّا فقط؛ لأن هذه لحظة راديكالية، إنها لحظة للانطلاقات الراديكالية من العمل المعتاد في العديد من المجالات".
وأضاف فريدمان، وهو من أشهر كُتَّاب الأعمدة في الولايات المتحدة: "لن يمكننا أن نزدهر كأمةٍ بعد الآن من خلال الإبحار بمحاذاةِ الساحل فيما يتعلق بسمعتنا، ومن خلال تأجيل الحلول في كل مشكلةٍ كبرى يمكن أن تتضمن بعض الألم، ومن خلال إخبار أنفسنا أن المبادرات الدراماتيكية الجديدة- مثل ضريبة البنزين أو الرعاية الصحية أو الإصلاح المصرفي- صعبة للغاية وغير مطروحة على الطاولة".
وشنَّ فريدمان هجومًا حادًّا على جورج بوش الرئيس السابق، موضحًا أن بوش بدد تمامًا لحظة ما بعد 11 سبتمبر في استدعاء البلاد إلى عملية إعادة بناء جديدة في الداخل، وتركنا في بعض الثقوب العميقة للغاية، وهذه الثقوب التي تقبع أمريكا في قاعها هي ما يجعل هذه اللحظة راديكالية، تستدعي انطلاقات راديكالية من العمل المعتاد، تقودها واشنطن.