كشفت منظمة سلام أمريكية أن قوات الاحتلال الصهيوني تُبعد الصحفيين عن قطاع غزة؛ في محاولةٍ منها للحدِّ من التغطية الصحفية للعدوان الجاري على غزة، مشيرةً إلى أن جيش الاحتلال أعلن وسائل إعلام الإنترنت "منطقة حرب" جديدة؛ يحاول من خلالها الترويج لوجهة النظر الصهيونية في العدوان على غزة.

 

وقال معهد "راندولف بورن" الأمريكي وشبكة "أنتي وور" التابعة له إن قوات الاحتلال الصهيوني تمنع الصحفيين؛ ليس فقط من الوصول إلى قطاع غزة ولكن يحظر أيضًا عليهم الوصول إلى مناطق في الكيان قريبة من القطاع.

 

وقال المعهد إن التضييق الذي يمارسه جيش الاحتلال على التغطية الصحفية دفع العديد من الصحفيين والأشخاص إلى استقاء الأخبار من مواقع الإنترنت المهتمة بالحرب؛ مثل موقع "أنتي وور" وغيره، وهو ما دفع الجيش الصهيوني إلى اعتبار صحافة الإنترنت والمدونات "منطقة حرب أخرى"؛ حيث أطلق قناةً تابعةً له على موقع "اليوتيوب" الأمريكي الشهير ليقدم من خلالها وجهة النظر الصهيونية.

 

وقال الجيش الصهيوني إن الهدف من هذه القناة هو تعريف الناس أن "الأشخاص الذين قُتلوا ليس لديهم نوايا سلمية تجاه الكيان"، وهو ما اعترضت عليه شبكة "أنتي وور"، مشيرةً إلى قيام الجيش الصهيوني بقتل عشرات المدنيين، الكثير منهم من الأطفال، ومن بينهم خمس فتيات شقيقات؛ تعرضن للقصف وهن في فراشهن في 29 ديسمبر الماضي.