بدأت منظمات أمريكية موالية للكيان الصهيوني حملةً دعائيةً لدعم العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وهي الحملة التي شملت إرسال خطابات شكر للرئيس بوش على موقف إدارته الداعم للعدوان، وإطلاق مظاهرات مؤيدة لمواصلة ضرب غزة.
حيث دعت منظمة "مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل" الأمريكية المؤيدة للكيان الصهيوني إلى إرسال خطابات شكر للرئيس بوش على موقفه الداعم للكيان الصهيوني.
وقال القس جون هاجي رئيس المنظمة: "من المهم أن نعبِّر عن تقديرنا للرئيس بوش لوقوفه مع الكيان الصهيوني في هذه الأزمة، ومن المهم أيضًا أن نشجِّع الرئيس بوش على مواصلة دعمه للكيان في جهودها لإنهاء إطلاق الصواريخ من غزة.. إنه يسمع من منتقديها، فيجب أن يسمع منا أيضًا".
كما دعت منظمة "قف معنا" اليهودية الأمريكيين إلى الوقوف ضد ما وصفته بـ"إرهاب حماس"، وحمَّلت حركة حماس "المسئولية وحدها عن أي ضرر يتعرَّض له المدنيون في غزة"، واتهمت حركة حماس ومنظمات المقاومة الفلسطينية بارتكاب "جرائم حرب وعقاب جماعي" ضد الكيان الصهيوني بسبب الصواريخ التي تطلقها.
كانت منظمة "قف معنا" اليهودية قد أطلقت عددًا من المظاهرات لدعم العدوان الصهيوني أمام القنصليات الصهيونية في بوسطن ولوس أنجلوس ونيويورك وسان فرانسيسكو ومواجهة مظاهرات كبرى دعت إليها منظمات إسلامية أمريكية في جميع أنحاء الولايات المتحدة هذا الأسبوع تنديدًا بالعدوان على غزة.
وطالبت بإرسال خطابات للرئيس الأمريكي جورج بوش والرئيس المنتخب باراك أوباما ووزيرة الخارجية كونداليزا رايس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون؛ لمطالبتهم بدعم العدوان الصهيوني.