قال جنرال في الجيش الأمريكي إن الجيش بدأ في رفع درجة تأهبه استعدادًا لتنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما في شهر يناير القادم، وذلك بنشر أكثر من 11 ألفًا من عناصر الجيش، إضافةً إلى قوات الشرطة؛ تحسبًا لأي طارئ يمكن أن يعكِّر تنصيب أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية.

 

وأعلن فيكتور رينوارت الجنرال بالقوات الجوية الأمريكية أن الجيش الأمريكي سيكون في درجة استعداد عالية خلال تنصب الرئيس أوباما أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية، وذلك من خلال زيادة الدفاعات الجوية ونشر خبراء الهجمات الكيماوية والوحدات الطبية في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

 

وتستعد وزارة الدفاع الأمريكية لهذا اليوم بنشر حوالي 11.500 فرد من القوات الأمريكية، من بينهم مجندون وخبراء؛ استعدادًا لتنصيب الرئيس الأمريكي الـ44، وذلك في 20 من يناير القادم.

 

وقال رينوارت- الذي يترأَّس القيادة العسكرية لأمن أمريكا الشمالية-: إن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" لم تصلها تهديدات محددة ليوم التنصيب، لكنه قال إن القوات المسلحة الأمريكية يجب أن تكون على أهبة الاستعداد في هذا اليوم.

 

وفي حوار مع صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الخميس 18 ديسمبر الجاري قال رينوارت: "سيكون أمرًا مثيرًا قيام عنصر إرهابي أو مارق بمقاطعة الحدث، ولهذا فإنه من العقل التخطيط لاحتمال حدوث هذا وردعه أو الاستجابة له".

 

وتأتي الاستعدادات وسط بواعث قلق أمنية متصاعدة خلال الفترة الانتقالية بين الرئيس بوش المنتهية ولايته وإدارة أوباما الجديدة، وتعتزم إدارة الرئيس بوش تقديم مجموعة من خطط الطوارئ لاحتمال حدوث طوارئ دولية؛ بما في ذلك احتمال حدوث ضربات إرهابية أو هجمات إلكترونية، يمكن أن تحدث في أعقاب تولِّي الرئيس أوباما منصبه.

 

يُشار إلى أن جهاز الأمن الرئاسي- وهو وكالة فيدرالية تابعة لوزارة الأمن الداخلي- هو المسئول عن تأمين يوم تنصب الرئيس الأمريكية، وتقوم الوكالة بالتنسيق مع وكالات الشرطة المحلية وحوالي 4 آلاف من عناصر الشرطة، إضافةً إلى 11.500 من عناصر الجيش المقرر أن تشارك في تأمين احتفال التنصيب.

 

كان المسئولون في جهاز أمن الرئيس الأمريكي قد قاموا بإنشاء 23 فريقًا لتنظيم الاحتفال، لكنَّ الجهاز لم يفصح عن المزيد من التفاصيل.

 

وقال رينوارت إن الغرض من استعدادات الجيش الأمريكي هي المساعدة في دعم الجهود التي تقودها الوكالات المدنية المكلفة بتأمين الاحتفال.