انتقدت منظمة "الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية" تصريحاتٍ لنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني امتدح فيها معتقل جوانتانامو "سيئ السمعة"، محذرًا إدارة باراك أوباما القادمة من إغلاق المعتقل رغم الإدانات الحقوقية والدولية الواسعة لوجوده.
وفي بيان صحفي رفض الاتحاد تصريحات تشيني في حوارٍ أجراه مع شبكة (إيه بي سي) الأمريكية الإثنين الماضي، والتي قال فيها إن "جوانتنامو كان شيئًا ثمينًا للغاية، وأعتقد أنهم سوف يكتشفون أن محاولة إغلاقه هي اقتراح صعب للغاية، وأنه تمت إدارته بشكل جيد جدًّا"!.
ودعا تشيني إدارة أوباما القادمة إلى إعادة النظر في فكرة إغلاق المعتقل، الذي يواجه إدانة دولية وحقوقية واسعة.
من جانبه أبدى أنتوني روميرو المدير التنفيذي للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية اندهاشه من استمرار تغنِّي نائب الرئيس بنفس المديح لسياسات إداراته الفاشلة.
وسخر الناشط الحقوقي من نصيحة تشيني للرئيس المنتخب باراك أوباما بعدم إغلاق معتقل جوانتانامو، قائلاً: "إن نصيحة تشيني للرئيس المنتخب أوباما يجب ابتلاعها مع جبلٍ من الملح، بافتراض مصدرها"، مشيرًا إلى أن سياسات التعذيب التي انتهجتها الإدارة الحالية واللجان العسكرية المعيبة بشكل أساسي تسخر من الدستور وتنتهك التزام أمريكا بحقوق الإنسان.
وأعرب روميرو عن ثقته في مستشار الرئيس المنتخب أوباما الذي وصفه بأنه أكثر حكمةً يقدِّم له النصح فيما يتعلق بجوانتانامو أفضل من نائب الرئيس المغادر، قائلاً: "حان الوقت لاستعادة دورنا كأمة لديها إجراءات تقاضي ولياقة وحكم للقانون".