شنَّت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" هجومًا حادًّا على حكومة المالكي بعد توقيعها الاتفاقية الأمنية مع إدارة الاحتلال الأمريكي، معتبرةً أنها تضييعٌ لحقوق الشعب العراقي بدلاً من تقوم بالمطالبة بحقوقه من المحتل.

 

وقالت في بيان لها اليوم: في الوقت الذي يعترف فيه بوش بأخطائه؛ سارع أتباعه وعملاؤه في العراق للتوقيع على اتفاقية تعفي أمريكا من جريمة احتلال العراق؛ حيث نصَّت الاتفاقية على أن "وجود القوات الأمريكية في العراق هو بدعوة من الحكومة العراقية"، فبدلاً من أن يستغلَّ هؤلاء الأدعياء تصريحات بوش ويطالبوا بحق العراق المحتل وما ترتَّب على احتلاله من تبعات قانونية ومالية ومعنوية؛ نجدهم يسارعون لتضييع حقوق البلد والشعب ليتهافتوا على فتات المحتل.

 

وأشارت إلى أنه وفقًا للاتفاقية الموقَّعة بين حكومة الاحتلال وحكومة المنطقة الخضراء؛ فإن المعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال سيتم تحويلهم إلى سجون الحكومة؛ لينضموا إلى ما يزيد عن 100 ألف معتقل بريء قابعين في زنزانات الداخلية والدفاع سيئة الصيت.

 

ومن بين المعتقلين لدى القوات الأمريكية 127 معتقلاً؛ حُكِم عليهم بالإعدام، ولم يُعدَموا لأن القوانين الأمريكية تمنع ذلك، وجريمتهم هي مقاومة المحتل!.

 

وتساءلت: ما مصير هؤلاء المحكومين في حال إحالتهم لقضاء المالكي؟! ومن سيتحمَّل الدماء المجاهدة التي ستراق؟!