أدانت هيئة علماء المسلمين بالعراق تفجيرات كركوك التي وقعت اليوم وخلَّفت عشرات الضحايا بين قتيلٍ وجريحٍ، ووصفت مَن قام بها بأن قلبه فقد الإحساس بالايمان.

 

ونبَّهت الهيئةُ في بيانٍ لها اليوم على أن العراقَ وأهله لن يذوقوا طعم الراحة حتى يرحل المحتل ويرحل معه مرتزقته وأذنابه، وحتى يتسلَّم مواقع المسئولية في البلد مَن يعرف قيمة الدم العراقي.

 

وأكد البيان أن هذه الجريمةَ تحمل بصماتِ اللعبة السياسية التي كانت ولا تزال سببًا مباشرًا في إلحاقِ الأذى والتدمير بالعراق وشعبه على نحو من البشاعة يندى له الجبين، وتقشعر له الأبدان.

 

وسألت الهيئة ربَّ العالمين أن يتغمدَّ الضحايا برحمته ويمنَّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وتتقدم بالمواساةِ إلى ذويهم من كل الأعراق والطوائف.