أكدت نيفي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان تأتي هذه المرة وسط قلق أممي من أن العديد من الحكومات لا تطبق بنوده خصوصًا على مدى العقدين الماضيين، مشيرةً إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستعقد اليوم جولةً من الاجتماعات لمناقشة الدروس المستفادة والتحديات الراهنة ورسم الطريق المستقبلية في هذا الشأن.

 

وأعربت بيلاي عن أملها أن يُعيد الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما الولايات المتحدة إلى الأسرة الدولية بعد 8 سنوات اتسمت بتدني التعاون، كما طالبت بإجراء تحقيق فيما يحدث في معتقل جوانتانامو.

 

وقالت بيلاي إنه من المهم ضمان أن يجد المفرج عنهم مكانًا آمنًا، وطالبت بإجراء تحقيق ما حتى لا تعود الولايات المتحدة أو دول أخرى تقلِّدها إلى الاحتجاز التعسفي والتعذيب والمعاملة القاسية غير الإنسانية.

 

وفي برلين أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أهمية الحوار بين الدول في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان.

 

وقال شتاينماير إن ألمانيا لا ينبغي أن تصمت عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان، مؤكدًا أهمية تعزيز سبل الحوار مع الدول الأخرى للتصدي لهذه النوعية من الانتهاكات، مشيرًا في الوقت نفسه إلى عدم جدوى سياسة "العزل" و"العقوبات" في معالجة هذا الأمر.