عبَّرت منظمة "عائلات العسكريين ترفع صوتها" التي تضم أسر القتلى من العسكريين الأمريكيين في العراق عن قلقها من إبقاء الرئيس الأمريكي المنتخب أوباما على وزير الدفاع روبرت جيتس في إدارته الجديدة، معتبرةً استمراره امتدادًا للسياسات "الفاشلة" لإدارة جورج دبليو بوش.
وقالت كيري ويلرايت عضو بالمنظمة التي تضم حوالي 4 آلاف أسرة أمريكية معارضة لحرب العراق: "لقد صوَّت بلدنا في 4 نوفمبر من أجل التغيير، ومجرد إمكانية استمرار سياسات بوش المهلكة وغير الشرعية من خلال تمديد ولاية الوزير جيتس يلقي بالخوف في قلوب أسر العسكريين".
وتابعت ويلرايت: "هذه الحرب التي اعتمدت على الأكاذيب يجب أن تنتهي، وأي شخص لا يفهم هذا تمامًا ينبغي ألا يكون له مكان في إدارة رئاسية".
كما قال لاري سيفرسون العضو بالمنظمة: "باعتباري أبًا لثلاثة أبناء يخدمون "الجيش" كانت لهم خمس رحلات في العراق؛ كنت متفائلاً بشكل تدريجي بانتخاب باراك أوباما، لكنَّ هذا التفاؤل قد ضعف مع إعلان استمرار روبرت جيتس وزيرًا للدفاع، بالنسبة لأب لعسكري موجود في حرب نتج منها مقتل أكثر من 4200 من الجنود وأكثر من مليون عراقي".