رحّب الشعب الصومالي بأطيافه المختلفة بإعلان وزارة الخارجية الإثيوبية انسحاب قواتها من الصومال أواخر ديسمبر الجاري، واعتبرت أكثرية الشعب الصومالي انسحاب الاحتلال خطوة إلى الأمام تحقق الاستقرار والأمن.

 

يرى المجتمع الصومالي أن تدخل إثيوبيا ونشر قواتها داخل الأراضي الصومالية كان سببًا في تأزُّم الأوضاع الأمنية والمعيشية في البلاد، وكذلك الصراع التقليدي بين الحكومات المتعاقبة في كلا البلدين؛ لذا فإن غالبية الشعب الصومالي يرى الوجود الإثيوبي في أراضيهم إهانةً لكرامتهم وإذلالاً لعزتهم، بغض النَّظر عن الخلافات الدّاخلية بين الأشقاء الصوماليين.

 

وفور إذاعة نبأ انسحاب قوات إثيوبيا من الصومال؛ طالب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال أحمد ولد عبد الله المجتمع الدولي التفاوض مع إثيوبيا بدون تأخير، كما أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بوجوب التفاوض مع إثيوبيا بشأن اتخاذ قرار انسحاب قواتها من الصومال.

 

ورحَّب بدوره الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى بسحب القوات الإثيوبية من الصومال، وطالب  المجتمع الدولي بالإسراع في إرسال قوات دولية إلى الصومال لملء الفراغ الذي ستتركه القوات الإثيوبية الداعمة للحكومة الصومالية.