- 5 آلاف مشارك يعلنون تضامنهم مع غزة

- انتقادات للصمت العربي تجاه جريمة الحصار

 

دمشق- عبد الجليل الشرنوبي:

شهد الملتقى العربي الدولي لحق العودة اليوم حضورًا مكثَّفًا تجاوز عدده خمسة آلاف شخص يمثلون قرابة 60 دولة؛ الأمر الذي فاجأ إدارة الملتقى، ودفع رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى "معن بشور" إلى أن يعتذر في بداية حفل الافتتاح للجمهور على سلبيات التنظيم وتدافع الحضور إلى الدخول، قائلاً: "إن حجم التجاوب مع الدعوة كان أكبر من توقُّعات المنظِّمين، فاقه وتجاوزه بمراحل، وهو ما أثَّر سلبًا على التنظيم".

 

أعلن المشاركون تضامنهم الكامل مع غزة وإدانتهم للحصار المفروض عليها وللصمت العربي الذي يخيِّم على الأنظمة العربية تجاه جريمة الحصار.

 

وكان الحضور قد بدءوا حفل الافتتاح ظهر اليوم بالوقوف دقيقة صمت؛ تحيةً للمقاومين والمناضلين في فلسطين والعراق وأفغانستان ولبنان وسوريا.

 

ويأتي انعقاد الملتقى ضمن فعاليات الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية، وبالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني؛ الذي يوافق التاسع والعشرين من شهر نوفمبر، إضافةً إلى ذكرى مرور ستين سنةً على صدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194؛ الذي يضمن حق العودة مع تعويض اللاجئين الفلسطينيين، وهو القرار الذي يرفض الجانب الصهيوني تطبيقَه أسوةً بعدد من القرارات ذات الصلة.

 

 الصورة غير متاحة

 خالد مشعل ومحاضير محمد أثناء المؤتمر

ويشارك في الملتقى رموز بارزة على الساحة العالمية؛ على رأسهم: خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، محاضير محمد رئيس وزراء ماليزيا الأسبق، المشير عبد الرحمن سوار الذهب الرئيس السوداني الأسبق، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب وعضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، الفانسو فراغا الأمين العام لمنظمة التضامن الأفروآسيوية، ماتيك كي راج الأمين العام للحملة العالمية لمناهضة الإمبريالية، الدكتور نجاتي جيلاني ممثلاً عن ملتقى القدس الدولي بتركيا، فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية، علي أكبر محتشمي، المطران كابوتشي، اللورد نذير أحمد، إسماعيل عقيل الأمين العام الإقليمي لاتحاد المحامين العرب، ماجد الزير الأمين العام لمركز العودة بلندن ممثلاً عن فلسطينيّ أوروبا.

 

ومن المقرر أن تُختتم أعمال الملتقى غدًا الإثنين 24 نوفمبر؛ بصدور "إعلان دمشق لحق العودة"، حاملاً مجموعةً من برامج العمل والمشروعات والآليات الرامية لتطوير التفاعل مع حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم التي هُجِّروا منها سنة 1948م.