- بشور: ضغوط صهيونية لمنع بعض المشاركين

- 4500 مشارك من 54 دولةً حتى الآن فقط

- كلمات من العالم كله في حفل الافتتاح

 

دمشق- خاص:

عقد معن بشور رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى العربي الدولي لحق العودة بقاعة المركز الثقافي العربي في مخيم اليرموك بدمشق، مؤتمرًا صحفيًّا لإعلان انطلاقة الملتقى الذي ينعقد يومي 23 و24 نوفمبر الجاري في دمشق.

 

حضر المؤتمر نائب رئيس اللجنة التحضيرية خالد عبد المجيد، وأعضاء اللجنة التحضيرية، واللجان العاملة في الملتقى، وهم: شاهيناز فاكوش عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عبد القادر غوقه عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، د. غازي حسين نائب رئيس اللجنة القانونية، علي بركة نائب رئيس اللجنة التنظيمية، د. علي أبو الحسن رئيس حركة عودة الشعب العربي الفلسطيني، د. هالة الأسعد مقررة اللجنة القانونية للملتقى، حمزة برقاوي رئيس لجنة البرنامج، طارق حمود رئيس لجنة المعارض في الملتقى، إسماعيل مخللاتي رئيس لجنة الاستقبال.

 

تحدَّث في المؤتمر كلٌّ من: عبد المجيد، وأبو أحمد فؤاد، وعلي بركة، والبرقاوي، وحمود، وأبو حسن الذين أكدوا أن هدف الملتقى هو أن يكون إطارًا جامعًا لكل المتمسكين بحق العودة، وأن يتجاوز كل المصالح والعصبيات الفئوية، وأن يبلِّغ الأعداء الصهاينة وحلفاءهم تمسكَ أبناء فلسطين والأمة وأحرار العالم بحق العودة.

 

معن بشور أشار في مداخلته إلى أنه أدرك أهمية هذا الملتقى من خلال الضغوط التي تمارسها الأوساط الصهيونية في العديد من عواصم العالم على المدعوين من أجل عدم الحضور.
وفي الختام تحدثت د. شاهيناز فاكوش عن أهمية حق العودة على كل المستويات الوطنية والقومية والإنسانية، وأنه حق مكرَّس بموجب كل المواثيق والقرارات الدولية.

 

الدول التي جاء منها المشاركون هي (حسب التسلسل الأبجدي): أذربيجان- الأردن- إسبانيا- أستراليا- اسكتلندا- الإمارات العربية المتحدة– أوكرانيا- ألمانيا- أيرلندا- باكستان- البحرين- بريطانيا- بلجيكا- بولندا- تركيا- تشيكيا- تونس- الجزائر- جنوب إفريقيا- الدنمارك- روسيا- السعودية- سلوفاكيا- السودان- سوريا- السويد- سويسرا- صربيا- الصومال-الصين- العراق- عُمان- فرنسا- فلسطين- فنزويلا- فنلندا- قطر- كشمير- كوبا- الكويت- لبنان- ليبيا- مالي- ماليزيا- مصر- المغرب- موريتانيا- النرويج- النمسا- نيجيريا- الهند- هولندا- الولايات المتحدة الأمريكية- اليمن- اليونان.

 

حرصت اللجنة التحضيرية للملتقى منذ بداية عملها أن يكون هذا الملتقى جامعًا لكل ألوان الطيف الفكري والسياسي والاجتماعي والروحي في فلسطين والأمة والعالم، كما أن يكون فرصة، ولو قصيرة، للتبصر والتفاعل والتداول في سبل دعم حق العودة وإبراز الأبعاد السياسية والقانونية والإعلامية والثقافية والتربوية والفنية المتصلة به، ووضع آليات وأفكار وخطط عمل تخدم النضال من أجل تكريسه؛ باعتبار أن حق العودة مرتبط ارتباطًا وثيقًا بهدف التحرير الكامل للأرض، وبنهج المقاومة والانتفاضة، بكل وسائلها، وفي مقدمها المقاومة المسلحة والانتفاضة الشعبية.

 

وفي هذا الإطار يتضمَّن برنامج الملتقى- بالإضافة إلى حفل افتتاح تتحدَّث فيه شخصيات قادمة من قارَّات الدنيا الخمس وقيادات فلسطينية وسورية وعربية- محاضرات لنخبة من رجال الفكر والاختصاص، و22 ندوةً يرأسها بعض أبرز المشاركين في الملتقى.

 

ويشارك فيها أكثر من 170 باحثًا ومتخصصًا ومناضلاً، بالإضافة إلى ورش عمل تُشرف عليها اتحادات وهيئات وخبراء، وهناك أيضا لقاءات شعرية ومعارض للفنان الفلسطيني الكبير الراحل إسماعيل شموط والسيدة تمام الأكحل وللرسام الشهيد ناجي العلي، وجدارية فلسطين التي يشرف عليها الأخ عبد الله حمودة، ومعارض تتصل تحديدًا بحق العودة وأوضاع اللاجئين ولقاءات شعرية متعددة.