كشف استطلاع للرأي أُجرته مؤسسة جالوب الأمريكية في الولايات المتحدة أن حوالي ثلثي الأمريكيين يؤيدون تنفيذ عقوبة الإعدام، في حين عارضها أقل من الثلث، وهي النتيجة التي تتعارض مع توصيات لجنة أمريكية طالبت بإلغاء عقوبة الإعدام.

 

ووفقًا للاستطلاع السنوي- الذي أجرته جالوب بشأن الجريمة في أمريكا- أيَّد 64% من الأمريكيين توقيع عقوبة الإعدام على الشخص الذي تتم إدانته بتهمة القتل، في حين عارضها 30% من الأمريكيين.

 

وكشف الاستطلاع الذي أُعلنت نتائجه أمس الإثنين أن حوالي نصف الأمريكيين (48%) يعتبرون أن عقوبة الإعدام لا يتم تنفيذها بما يكفي.

 

وبالمقابل قال 21% من الأمريكيين إن العقوبة يتم تنفيذها كثيرًا، في حين قال 23% إن تنفيذها يتم بالقدر المطلوب.

 

وحزبيًّا أظهرت نتائج الاستطلاع أن 78% من الجمهوريين يؤيدون تنفيذ عقوبة الإعدام، في حين عارضها 18% من الجمهوريين.

 

وكان المستقلون أقلَّ تأييدًا لتنفيذ عقوبة الإعدام؛ حيث أيدها 66% منهم وعارضها 28%، ورغم انخفاض تأييدها بشكل أكبر بين الديمقراطيين فإن أكثر من نصف الديمقراطيين (52%) عبروا عن تأييدهم لتنفيذها، في حين عارضها 44%.

 

وتأتي هذه النتائج في الوقت الذي قالت فيه لجنة ميريلاند لعقوبة الإعدام في تقرير مبدئي لها إن عقوبة الإعدام لا تمثل عقوبةً رادعةً للجريمة، كما قالت اللجنة إن العقوبة "متحيزة عرقيًّا في تنفيذها".

 

ورغم ارتفاع نسبة تأييد عقوبة الإعدام بين الأمريكيين- وفقًا لهذا الاستطلاع الذي تم إجراؤه في أكتوبر الماضي- فإن نسبة التأييد الحالية منخفضة نسبيًّا عن تأييد العقوبة خلال العقد الماضي؛ حيث وصلت نسبة تأييد عقوبة الإعدام 69 و70%.

 

ووصلت أعلى نسبة تأييد لعقوبة الإعدام في استطلاعات 80% من الأمريكيين، وتم تسجيلها في سبتمبر 1994م.