طالب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، وهو أكبر منظمة حقوقية أمريكية، الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما بتنفيذ تعهداته التي قطعها على نفسه خلال حملته الانتخابية بإغلاق معتقل جوانتانامو، وذلك ضمن حملة كبرى أطلقتها المنظمة الحقوقية دعت الأمريكيين من خلالها إلى إرسال خطابات لأوباما تذكِّره بوعوده بإغلاق المعتقل سيئ السمعة.

 

وأطلق الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية حملةَ توقيعات لمطالبة الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما بالوفاء بوعوده بإغلاق معتقل جوانتانامو، الذي تعتقل فيه إدارة الرئيس جورج دبليو بوش المئات من الأشخاص الذين تتهمهم الولايات المتحدة بالانتماء لتنظيم القاعدة ودعم الإرهاب.

 

ولدعم الحملة لإغلاق جوانتانامو بدأ الاتحاد- بالتعاون مع مؤسسة "بريف نيو فونديشن"- في نشر سلسلة من شهادات العسكريين الأمريكيين الذين كشفوا عن العديد من ممارسات التعذيب التي تتم بحق المعتقلين في جوانتانامو.

 

وتتصدَّر موقع الاتحاد الأمريكي على الإنترنت صورة لأوباما وتحتها تصريح أدلى به خلال حملته الانتخابية في 1 أغسطس 2007م يقول فيه: "بوصفي رئيسًا سوف أقوم بإغلاق جوانتانامو، ورفض قانون اللجان العسكرية، والتمسك بمعاهدات جنيف".

 

ودعا الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية المواطنين الأمريكيين إلى إرسال خطابات لأوباما لمطالبته بإغلاق المعتقل سيئ السمعة.

 

وجاء في نص الخطاب الذي اقترحه الاتحاد ودعا الأمريكيين للتوقيع عليه: "لا شيء سيجعلني فخورًا أكثر من رؤيتك تتصرف وأنت في أول يوم في منصبك لتستعيد القيادة الأخلاقية لأمريكا في العالم".

 

ويضيف الخطاب: "بجرَّةٍ واحدةٍ من قلمك يمكنك إغلاق سجن خليج جوانتانامو، وإيقاف اللجان العسكرية، وحظر التعذيب".

 

ويقول الخطاب: إن إدارة بوش احتجزت في سجن جوانتانامو "المئات من الرجال من دون تهمة أو محاكمة، وأجازت التعذيب، وحاكمت بعض السجناء في لجان عسكرية تنتهك دستورنا وتنتهك القانون الدولي".

 

وأضاف الخطاب الموجَّه لأوباما: "إن استعادة الحرية الأمريكية بين أيديكم؛ فأعد لنا أمريكا التي نؤمن بها".