أكد الدكتور عرفات ماضي، رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، أن "سفينة الكرامة" التي تقلّ وفدًّا برلمانيًّا دوليًّا ومتضامنين وصحفيين، قد أبحرت بالفعل مساء اليوم الجمعة من ميناء لارنكا القبرصي باتجاه قطاع غزة. وتنظم هذه الرحلة البحرية الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، ومركز العودة الفلسطيني، وحركة "غزة حرة" وبمشاركة لجان وقوى تضامنية فاعلة.
كما أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار انطلاق "سفينة الكرامة" من ميناء لارنكا القبرصي، وعلى متنها وزيرة بريطانية سابقة وعضو بمجلس اللوردات، وبرلمانيون أوروبيون ومتضامنون، وذلك بعد سلسلة مشاورات أجراها مع منظمي الرحلة.
وأكد الخضري أنّ على متن السفينة 23 شخصية من بينها 12 برلمانيًّا أوروبيًّا وصحفيون ومتضامنون، ويرأس الوفد عضو مجلس عموم بريطانيا لورد أحمد نظير، إلى جانب مشاركة وزيرة التعاون الدولي في حكومة توني بلير السابقة كلير شورت.
وشدّد الخضري على أن "سفينة الكرامة الجديدة" التي تسيرها الحملة الأوروبية لكسر الحصار بالتنسيق مع حركة "غزة حرة"، تصل صباح غدٍ السبت بهدف كسر الحصار "الإسرائيلي" عن غزة، معتبرها نقطة تحول مهمة.
وأوضح رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أنّ السفينة الجديدة تحمل أيضًا طنًا من الأدوية والتجهيزات والمعدات، لإجراء عمليات جراحية نادرة لجرحى ومرضى غزة.
ورأى الخضري أنّ الثلاث سفن الأولى جاءت لترسيخ مبدأ استخدام الممر المائي وكسر الحصار والتضامن مع غزة، بينما تأتي هذه السفينة لكسر الحصار وإنهائه، وتكريسًا لحق الشعب الفلسطيني في استخدام المياه الإقليمية.