أكدت هيئة علماء المسلمين بالعراق أن العنجهية الأمريكية والاستخفاف المعتاد بأرواح المواطنين قد تجاوز حدود العراق، وانتقل إلى البلدان العربية الشقيقة التي كانت سوريا أولها، ولكنها لن تكون آخرها بالتأكيد ما دامت بنود الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها تتيح لها القيام بالمهام العسكرية التي تريدها انطلاقًا من الأراضي العراقية.

 

وأدانت في بيانٍ لها اليوم أي اعتداءٍ أمريكي يطال أي بلدٍ عربي شقيق، وخاصةً عندما تتخذ الأراضي العراقية منطلقًا له، مشددةً على ضرورة انتباه الدول العربية حكامًا وشعوبًا إلى مخاطر الاتفاقية الأمنية التي يُراد منها الهيمنة طويلة الأمد على العراق والمنطقة.

 

وفي سياقٍ متصلٍ عبَّرت جبهة الجهاد والتغيير عن استنكارها واستهجانها للعدوان، مشيرةً إلى أنه جاء نتيجة الهستيريا والتخبط العشوائي الذي تعيشه الإدارة الأمريكية وقواتها المأزومة في العراق، لاسيما بعد ذلك الإحباط الذي أصابها إثر الرد الشعبي الكبير والسخط الجماهيري الواسع على الاتفاقية الأمنية المزمع عقدها.

 

وأوضحت أن هذه الضربة تكشف أن الاحتلال لا يُراد به استعمار العراق فحسب إنما يراد المنطقة برمتها والعالمين العربي والإسلامي بأسرهما وأن نيرانه ستحرق الجميع.