أعربت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" عن رفضها التام والمطلق الاتفاقية الأمنية التي يسعى الاحتلال الأمريكي لتطبيقها في العراق.

 

وأكدت الجبهة في بيان وصل (إخوان أون لاين) اليوم أنها أدركت منذ البداية حجم الاختلاف والفرقة التي يمكن أن يتركها المحتل في البلد، كما كانت تحذر في كل بياناتها من مكر الاحتلال الشيطاني.

 

وأشارت إلى أن الاتفاقية الأمنية تمثِّل آخر إبداعات المحتل في المكر والخديعة، مع حكومة مدعومة وعميلة، ومع سياسيين عندهم استعداد لبيع وطنهم لمصالح شخصية دنيوية فانية.

 

واعتبرت الموافقة على الاتفاقية بمثابة مكافأة للمحتل وإعطائه شرعيةً لا يستحقها؛ بعد أن دمَّر العراق ومزَّقه، وزرع الطائفية، وأذلَّ شعبه، وهتك عرضه، مشيرةً إلى أن الموقف الشرعي من هذه الاتفاقية قد صدر، ولا يجوز تخطي رأى العلماء فيها؛ من أمثال الدكتور عبد الكريم زيدان، والداعية الإسلامي محمد أحمد الراشد.

 

ولفت البيان إلى أن المادة الرابعة تسلِّط السيف الأمريكي والعراقي على رقاب الشعب بكل أطيافه، وتعني أن من لم تطَله تهمة الإرهاب؛ فهو خارج عن القانون، ومن لم يطَله ذلك فهو من فلول النظام السابق.

 

وفي سياق متصل رفضت 6 فصائل للمقاومة العراقية في بيان لها اليوم الاتفاقية الأمنية، مؤكدةً أنها صفقة قذرة.

 

وأرجعت فصائل "جبهة الجهاد والتغيير: جيش المجاهدين، جيش الفرقان، جيش سعد بن أبي وقاص، عصائب العراق الجهادية" رفضها؛ لكون الاتفاقية "تشرعن للاحتلال الأمريكي خيراتِ هذا البلد، وتبرِّر وجود قواته"، مشدِّدةً على استمرار جهادهم وتصعيد العمل الجهادي ضد الاحتلال في الفترة المقبلة.