ارتفع عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت شرقي اليمن إلى نحو 100 قتيل ومفقود، إضافةً إلى آلاف المشردين، في وقتٍ أعلنت السلطات المحلية محافظتي حضرموت والمهرة منطقتين منكوبتين.

 

وبينما تتواصل أعمال الإغاثة في المناطق الشرقية، نبهت هيئة الأرصاد الجوية اليمنية إلى احتمال حدوث سيول تضرب المحافظات الشمالية والجنوبية.

 

من جانبها، قالت منظمة المؤتمر الإسلامي السبت إنها ستنظم حملة لإغاثة منكوبي الفيضانات، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل إعانة ضحايا هذه "الكارثة الوطنية".

 

وفي المغرب بلغ عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت عدة مناطق في المملكة 17 شخصًا، من بينهم 11 شخصًا في منطقة الناضور شمالاً وأربعة في وجدة شرقًا.

 

وفي طنجة تسببت الفيضانات في مقتل شخصين كما أدَّت إلى توقف الدراسة, في حين حاصرت المياه آلاف العمال بالمنطقة الصناعية.

 

وقال رجال أعمال في طنجة: إن كل المصانع في المنطقة الصناعية التي يعمل بها نحو ثلاثين ألف عامل أغلقت، وإنها ستحتاج إلى ما بين أربعة أسابيع إلى ثلاثة أشهر لاستئناف العمل.

 

وكان أكثر من 25 شخصًا لقوا مصرعهم في عدة مدن بالمغرب خلال الأسبوعين الماضيين في فيضانات نتجت عن الأمطار الغزيرة.

 

وقال مسئولو الأرصاد الجوية بالمغرب: إن الأمطارَ التي تساقطت على البلاد في الفترة ما بين 17 سبتمبر و23 أكتوبر الجاري سجَّلت أعلى منسوب منذ 35 عامًا.