حذر تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين من قيادة السيارات في مصر؛ باعتبارها تمثل "تحديًا" في بلدٍ لديه واحد من أعلى معدلات وفيات الطرق في العالم؛ بحسب التقرير الذي حذَّر أيضًا من ركوب سيارات "الميكروباص" في شوارع العاصمة المصرية "المحمومة".

 

كما وصف التقرير خدمة الإسعاف في مصر بأنها "لا يُعتمد عليها"، وحذَّر الأمريكيين في مصر من السفر إلى المناطق الحدودية المصرية، مشيرًا إلى حادثة اختطاف السائحين في سبتمبر الماضي.

 

وحول الرعاية الصحية انتقدت الخارجية الأمريكية مستوى الخدمة الصحية في مصر، واصفةً إياها بأنها "لا ترقى إلى المعايير الأمريكية"، لكنها نصحت الأمريكيين باللجوء إلى السفارة الأمريكية في القاهرة للحصول على قائمة "بالمستشفيات المحلية والأطباء الذين يتحدثون الإنجليزية".

 

أشار التقرير إلى قلة وحدات العناية المركزة في المستشفيات المصرية، وعدم توفر أطباء متخصصين أو رعاية صحية كافية في الفنادق والمراكب النيلية.

 

ورغم تزويد التقرير المواطنين الأمريكيين بالرقم الساخن لخدمة الإسعاف في مصر؛ إلا أنه وصف الخدمة بأنها "لا يُعتمد عليها"!!.

 

وفيما يتعلَّق بأوضاع المرور في مصر وصف التقرير قيادة السيارات في مصر بأنها تمثل "تحديًا"، مشيرًا إلى أن مصر "لديها واحد من أعلى معدلات وفيات الطرق في العالم".

 

وأضاف التقرير: "من الواضح أن قواعد المرور يتم تجاهلها بشكل روتيني من قِبل السائقين نافدي الصبر في شوارع العاصمة المحمومة".

 

وتابع التقرير: "ينبغي على السائقين الاستعداد لوجود سيارات غير مضيئة بالليل، وإشارات طرق قليلة، هذا إن وُجِدت، وسيارات تسير بمعدلات سرعة مرتفعة، وسيارات مسافرة في الاتجاه الخطأ في شوارع ذات اتجاه واحد، ومشاة يراوغون المرور دخولاً وخروجًا، والعديد من الحيوانات على الطرق".

 

كما قال التقرير: "يبدو أن معظم إشارات المرور في مصر لا تعمل، لكن التقاطعات مليئة بدلاً من ذلك برجال شرطة يستخدمون حركات صامتةً بالأصابع للإشارة إلى من يمكنه التحرك".

 

ونصحت السفارة الأمريكية في مصر المواطنين الأمريكيين بعدم استخدام الحافلات العامة الصغيرة (الميكروباص) التي وصفتها بأنها "غير آمنة"!!.

 

ورغم اعتراف التقرير بانخفاض معدلات الجريمة في مصر؛ إلا أن الخارجية الأمريكية حذَّرت مواطنيها في مصر من انتشار حوادث اختطاف الحقائب والنشل.

 

وحظر التقرير على أفراد السفارة الخروج من القاهرة في مهام عمل رسمية بعد غروب الشمس، كما حظر على المسئولين الرسميين الأمريكيين "السفر إلى مناطق رفح والعريش في شمال سيناء"، محذِّرًا كذلك من السفر إلى الكيان الصهيوني والضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وجاء في التقرير: "لقد عانت مصر من سلسلةٍ من الهجمات الإرهابية القاتلة في أو بالقرب من المواقع السياحية في 2004م و2005م و2006م، والتي تزامنت غالبًا مع أعياد محلية رئيسية، فينبغي على الأمريكيين أن يكونوا حذرين بشكل خاص في المناطق السياحية المزدحمة، وأن يتخذوا إجراءاتٍ جيدةً للأمن الشخصي، وأن يكونوا متيقظين لما يحيط بهم".

 

وحذَّر التقرير مما وصفه بـ"عدم الاستقرار" في منطقة سيناء المصرية، وأن تفجيرات 2006م تعكس (وجود) تهديد مستمر وطبيعي للأنشطة الإرهابية في سيناء.

 

وطالب التقرير المواطنين الأمريكيين بعدم السفر إلى محافظات أسيوط وسوهاج والمنيا وقنا؛ باستثناء الأقصر والمناطق السياحية المجاورة، إلا بعد الاتصال بالسفارة الأمريكية قبل السفر.

 

ودعت الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى الابتعاد عن أماكن التظاهر؛ مثل ميدان التحرير بوسط القاهرة والجامعات والمساجد في أيام الجمع، وخصوصًا الأزهر.