أكد يونس هاشم نائب مسئول الحزب الإسلامي العراقي بمركز نينوى أن الحزب بذل جهودًا استثنائيةً من أجل احتواء أزمة التعرُّض للإخوة المسيحيين في مدينة الموصل، مشيرًا إلى أن الحزبَ تواصل مع الأطراف المسيحية والقساوسة لمناقشتهم في عمليات التهجير التي طالت المسيحيين في الموصل.
وبيَّن هاشم أن محافظة نينوى شهدت عمليات إرهابية كثيرة، وأن الاستهداف طال شرائح المجتمع كافةً وأغلبه كان مُوجَّهًا ضد المواطنين الأبرياء؛ حيث نتج من هذا الإرهاب الآلاف من القتلى والجرحى والأيتام والأرامل، ودمِّرت بنية المحافظة، موضحًا أن المطّلع يجد أن مَن وراء هذا كله أجندة سياسية بحتة.
وقالت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع): "بعد أن ذهبت أدراج الرياح محاولات المحتل وأذنابه في تمزيق وحدة الشعب العراقي.. انبرت بعض الجهات العميلة له لتهدد المسيحيين من أبناء بلدنا لتجبرهم على الهجرة وترك الأهلين والبلاد لزعزعةِ الثقة بين ألوان الطيف العراقي وللتشويش على صورة المقاومة في ذات الوقت".
وأكدت أنها تُدين هذه التصرفات ومثيلاتها، وأن المقاومة العراقية لا تستهدف إلا المحتل ومَن سار في ركبه.
وشدد الجيش الإسلامي في العراق على أن ما تشهده محافظة نينوى وعاصمتها الموصل ما هو إلا صفحة جديدة من صفحات حملة التشويه التي يريد من خلالها المحتل ومَن والاه من العملاء والخونة تشويه صورة المجاهدين ومحاولة الحدِّ من التفاف أهل العراق حولهم.
وعلى الصعيد الميداني أعلن الجيش الأمريكي في العراق اليوم مقتل أحد جنوده في العاصمة بغداد لأسباب غير قتالية، ليرتفع بمقتله عدد الجنود القتلى الأمريكان إلى ثمانية قتلى.
وأوضح البيان أن الجندي الأمريكي قُتل مساء أمس في العاصمة بغداد لأسباب غير قتالية، وبمقتل هذا الجندي تكون حصيلة شهر أكتوبر ارتفعت إلى ثمانية جنود، وترتفع بمقتله أيضًا حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق، منذ بدء العمليات العسكرية في مارس من العام 2003م وحتى الآن إلى 4184 قتيلاً.