دعت منظمة إسلامية أمريكية كبرى مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي" والشرطة الأمريكية إلى التحقيق في حوادث تخريب مسجد واعتداء مسلح وتهديد بالقتل لمسلمين أمريكيين ومؤسسات إسلامية في الولايات المتحدة.
كانت طالبة جامعية مسلمة قد تعرَّضت للتهديد بمسدسٍ على يد مسلح ملثَّم أثناء وجودها في استراحة البنات بكلية إلمهرست بولاية إلينوي الأمريكية يوم الخميس الماضي، مؤكدةً أنها رأت رسالةً على مرآةِ الحجرة تقول: "اقتلوا المسلمين"، وأضافت أنها رأت الصليب المعكوف شعار النازية على الخزانة الخاصة بها في الكلية.
وأكد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أن طلاب الكلية تعرَّضوا للعديدِ من الحوادث في ولاية إلينوي بسبب اعتناقهم للإسلام، مستشهدًا بتعرض أحد الطلبة المسلمين لإساءةٍ لفظيةٍ من أحد الأشخاص طالبه فيها بترك أمريكا لاعتراضهم على وجود المسلمين بها.
وطالب أحمد رحاب المدير التنفيذي لمنظمة كير في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي بالتعامل مع هذه الحوادث بالجدية التي تستحقها من وكالات تنفيذ القانون المعنية على المستويات المحلية ومستوى الولاية والمستوى القومي.
وأكد حقوقيون مسلمون أن الحادث ليس منفردًا، مشيرين إلى تصاعد جرائم العنف والكراهية ضد المسلمين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، والتي كان آخرها تخريب لأحد المساجد في شيكاغو، وهو الحادث الذي طالبت منظمة كير الـ"إف بي آي" بالتحقيق فيه باعتباره جريمةَ كراهية.
وأشارت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الجمعة 10 أكتوبر الجاري إلى أن تود جالينجر، وهو مسلم مرشح لمجلس مدينة إرفين بولاية كاليفورنيا تلقى مؤخرًا تهديدًا بالقتل.
يُذكر أن (كير) أصدرت في سبتمبر الماضي تقريرها السنوي عن أوضاع الحقوق المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة، والذي سجَّل حوادث كراهية وتمييز وتحرش استهدف المسلمين في الولايات المتحدة خلال عام 2007م.