أعلن جيش الاحتلال الأمريكي اليوم مقتل أحد جنوده متأثرًا بجروح أصيب بها بنيران أسلحة خفيفة شمال بغداد لترتفع حصيلة شهر سبتمبر الجاري إلى 25 قتيلاً.
وأوضح بيان لجيش الاحتلال الأمريكي أن جنديًّا من "الفرقة متعددة الجنسيات" توفي في أحد مستشفيات قوات التحالف متأثرًا بجروح أصيب بها عندما تعرضت دوريته لنيران أسلحة خفيفة شمال بغداد الثلاثاء.
وبمقتل هذا الجندي تكون حصيلة شهر سبتمبر الحالي ارتفعت إلى 25 جنديًّا، توفي تسعة منهم لأسباب "غير قتالية"، فيما لقي سبعة آخرون مصرعهم بتحطم طائرة في البصرة، كما توفي أحد الجنود بعد نقله إلى مستشفى في واشنطن بسبب المرض.
وترتفع بمقتله أيضًا حصيلة خسائر قوات الاحتلال الأمريكي في العراق منذ بدء الغزو في مارس من العام 2003م وحتى الآن إلى 4176 قتيلاً.
وشهد شهر يوليو الماضي سقوط أقل عدد من الخسائر بين جنود قوات الاحتلال منذ بدء الغزو بلغ 13 جنديًّا، بينهم ثلاثة قتلوا في أشهر سابقة.
وتصاعدت خسائر الاحتلال الأمريكي نسبيًّا مع مطلع العام الجاري، فقد قُتل 40 جنديًّا خلال يناير الماضي، لكنها عادت للانخفاض إلى 29 جنديًّا قتلوا في فبراير الذي تلاه، ثم 38 جنديًّا في شهر مارس، وارتفعت بصورة ملحوظة خلال أبريل الماضي إلى 52 جنديًّا.
وما يزال شهر نوفمبر من العام 2004م يحتفظ بأعلى معدل للقتلى في صفوف الجنود الأمريكيين بالعراق، بلغ عددهم 137 جنديًّا، وهو الشهر الذي شهد مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمقاومة العراقية في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق.