قدَّم رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت استقالته رسميًّا بعد ظهر اليوم الأحد للرئيس شيمون بيريس، إلا أنه سوف يستمر في مهامه إلى حين اختيار رئيس جديد للوزراء.
وقال بيريس للصحفيين في مقرِّ إقامته بالقدس المحتلة: "قدَّم رئيس الوزراء إيهود أولمرت استقالته لي الليلة"، مشيرًا إلى أنه سيُجري مباحثاتٍ مع جميع الأحزاب الصهيونية الممثلة في البرلمان، وعددها 13 حزبًا، قبل أن يطلب رسميًّا من زعيم حزب متوافق عليه تشكيل الحكومة المقبلة.
من جانبه قال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت: إن رئيس الوزراء المستقيل سيظل قائمًا بأعمال رئيس الحكومة إلى أن يؤدي رئيس جديد للوزراء اليمين، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يكون هناك فراغ في السلطة.
يُذكر أن الرئيس الصهيوني سوف يجري مشاوراتٍ مع الأحزاب الأربعة الكبرى في الكنيست لاختيار رئيس الحكومة الجديد، وهو المنصب المرشح له بقوة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني التي حلت محل أولمرت في زعامة حزب كاديما الحاكم في انتخابات الحزب التي أُجريت يوم الأربعاء الماضي مما يزيد فرصها لتصبح أول امرأةٍ تتولى رئاسة الوزراء في الكيان بعد السفاحة جولدا مائير في السبعينيات، إلا أن عمليةَ الاختيار هذه ممكن أن تمتد إلى عدة أسابيع سيظل أولمرت فيها قائمًا بأعمال رئيس الحكومة.