حملت هيئة علماء المسلمين في العراق الحكومةَ بقيادة نوري المالكي انهيار الوضع الصحي بالبلاد، مؤكدةً أن الوضع في العراق أصبح جحيمًا بسبب الأداء الفاشل للحكومة الحالية، وبسبب انشغال المسئولين بقضايا الفساد.

 

وانتقدت الهيئة في بيانٍ لها اليوم الإهمال وعدم إعطاء الحدث خطورته، مشددةً على أن هناك إجماعًا على أن الحكومة الحالية تتحمل المسئولية الكاملة بسبب إهمالها القطاع الصحي، وعجزها عن توفير الحد الأدنى من الخدمات المطلوبة.

 

وأوضحت أن التعتيم شمل منع وسائل الإعلام في محافظة بابل من زيارة المستشفيات، مثل مستشفى مرجان والهاشمية لمتابعة الأزمة، ومنع منتسبي صحة بابل من الإدلاء بأية معلومات حول المصابين الذين توافدوا إلى المستشفيات.

 

وتفشَّى وباء الكوليرا في عددٍ من محافظات العراق مثل ميسان وبابل، واضطر أبناء الأخيرة إلى إعلان حالة الطوارئ فيها واعتبارها منطقةً منكوبةً، واتهمت مصادر صحية في محافظتي بابل وميسان وزارة الصحة بإخفاء المعلومات الحقيقية عن عددِ الوفيات والمصابين، وأن ما أشيع من وجود 400 حالة إصابة و20 حالة وفاة فقط دون العدد الحقيقي بكثير.

 

وعلى الصعيد الميداني شهدت العاصمة العراقية سلسلةً من الهجمات أسفرت عن ارتفاع ضحايا هجمات العراق إلى 34 قتيلاً وجرح 14 آخرين؛ حيث شهدت بغداد سلسلة من الهجمات أسفرت عن مصرع أربعة أشخاص على الأقل وجرح 14 آخرين عند انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبهم جنوبي العاصمة، بعد يوم دامٍ أودى بحياة 30 شخصًا في بلدة الدجيل شمالي بغداد.

 

وقال مسئول في وزارة الداخلية العراقية إن هجومًا بعبوة ناسفة أسفر عن مصرع أربعة أشخاص وجرح عشرة آخرين في حي "الكرادة" بالعاصمة العراقية بغداد، لافتًا أن الهجوم استهدف حاجز تفتيش للقوات العراقية وعناصر من مجالس الصحوة.

 

ووفق المصدر فإن بين القتلى ثلاثة من قوات الشرطة، وأما القتيل الرابع فهو من مجالس الصحوة.

 

وفي سياقٍ متصلٍ أُصيب أربعة من رجال الشرطة بجراحٍ عند انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبهم جنوبي العاصمة.

 

وكانت سيارة مفخخة انفجرت أمس في بلدة الدجيل؛ ما أسفر عن مقتل 30 شخصًا وجرح 45.