أكد مسئولٌ عسكري أمريكي أن عدد حالات "الانتحار" بين جنود الجيش الأمريكي في الخدمة الفعلية بالعراق تتجه بسرعةٍ نحو كسر الرقم المُسجَّل العام الماضي، والذي اعتبر قياسيًّا، كما أنها ستتجاوز النسبة العامة لحالات الانتحار بين سائر السكان في البلاد، في تطور سيُسجل للمرة الأولى منذ حرب فيتنام.
وفي حال استمرت عمليات الانتحار تتسارع بالمعدلات نفسها، فمن المتوقع أن تتجاوز المعدل الوطني الذي يبلغ 19.5 أشخاص لكل مائة ألف نسمة.
وقال وزير شئون الجيش الأمريكي، بين جيرين: "إن قادة الجيش يدركون تمامًا بأن المهام المتلاحقة خارج الحدود أثَّرت كثيرًا على الجنود وعائلاتهم، وزادت معدلات القلق والإحباط".
وأضاف: هذا الضغط على القوات ظهرت تأثيراته في دراسات حديثة رسمية حول الجنود العائدين من حربي العراق وأفغانستان، إذ بدت عليهم عوارض إصابات ما بعد الصدمة، إلى جانب اضطرابات السلوك والإحباط الشديد.
وفي سياقٍ آخر قُتل أحد عناصر الجيش الحكومي العراقي وأصيب اثنان آخران بجروحٍ في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، وأكد مصدر في شرطة المدينة اليوم أن العبوة الناسفة التي كانت مزروعةً على جانب الطريق الرئيسي لقرية تقع غربي ناحية العظيم شمال الخالص انفجرت أثناء مرور الدورية الحكومية من هناك؛ ما أدَّى إلى مقتل أحد عناصرها وإصابة اثنين آخرَين بجروح، إضافةً إلى تدمير إحدى آليات الدورية، موضحًا أن قوةً تعزيزةً وصلت إلى مكان الانفجار وقامت بحملة دهم وتفتيش في المنطقة واعتقلت عددًا من الأشخاص.