طالبت إيران الأمم المتحدة باتخاذ ردٍّ قويٍّ وواضحٍ إزاء ما دعتها بالتهديدات الصهيونية الخطيرة ضدها، وأكدت أنها لن تتردَّد في الدفاع عن نفسها لمواجهة أي اعتداء.

 

جاء ذلك في رسالة وجَّهها السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وتناول فيها السفير تصريحات لوزير المتقاعدين الصهيوني رافي إيتان؛ ألمح فيها إلى إمكانية اختطاف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لتقديمه لمحكمة العدل الدولية.

 

وعرض السفير كذلك في رسالته لتصريحٍ لوزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك؛ أكد فيه جديَّة تل أبيب في استخدام أي خيار في حال إخفاق الجهود الدبلوماسية في وقف برنامج إيران النووي، ووصف السفير الإيراني هذه التصريحات بأنها انتهاكٌ واضحٌ لمبادئ القانون الدولي.

 

وكان إيتان العضو في الحكومة الأمنية المصغرة والعميل السابق في الموساد قد هدَّد الثلاثاء بخطف الرئيس الإيراني وإحالته إلى القضاء الدولي.

 

وقال إيتان لإذاعة جيش الاحتلال: "يجب خطف الرئيس الإيراني الذي يدلي بنفس تصريحات هتلر حول ضرورة إبادة شعب الكيان، لإحالته إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي".