أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل جندي من الفرقة متعددة الجنسيات في بغداد متأثرًا بجروح أصيب بها في هجوم بالأسلحة الخفيفة تعرَّض له خلال تنفيذ دورية شمال بغداد، وترتفع بمقتله أيضًا حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق، منذ بدء العمليات العسكرية في مارس من العام 2003م وحتى الآن لتصل إلى 4147 قتيلاً، وبمقتل هذا الجندي تكون حصيلة شهر أغسطس قد ارتفعت إلى 19 قتيلاً.

 

ومن ناحيتها أكدت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" أنه لا يمكن للاحتلال أن ينجح بالقوة العسكرية فقط؛ لأنها تبقى قوة عمياء لا تستجيب لمتطلبات الواقع السياسي للبلاد المحتلة، بل هي تتعامل معاملة الندّ لكل قوة تعتبرها خطرًا عليها وعلى حياة جنودها.

 

وحذَّرت في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه من القوى المدنية القادمة معها، قائلاً: إن الأخطر في اعتقادنا ليست تلك القوة الدهماء، إنما تلك القوى القادمة مع الاحتلال، والتي توصف أحيانًا بـ"المدنية"، ويعنون بها: قوى المخابرات وفرق الموت والفرق القذرة، مؤكدةً أن هذه تسمية غريبة خبيثة؛ توحي للسامع بأن ما يقوم به الجيش الأمريكي الرسمي إنما يكون وفق المبادئ والقوانين المقبولة عالميًّا ومنظمات السلام الأمريكية.

 

واستدركت قائلةً: ولكن هناك قوى مرتزقة واستخبارية متعددة، بالإضافة إلى جيش من الخونة والمتعاونين معهم من البلد المحتل.

 

وأشارت إلى أن الصورة الواضحة أمام الناس للاحتلال هي صورة المواجهة العسكرية مع جنوده، لكن تختفي خلف هذه الصورة صور كثيرة ظاهرة وباطنة لطبيعة تعامل المحتل مع البلاد التي اغتصب حقوقها، ومنها ما يسمى بـ"الجثث المجهولة".

 

وأوضحت أن المحتل لعب بطريقة بشعة في هذه القضية، واستخدمها لإرعاب الناس وتخويفهم كلما ارتفع صوت يطالب الاحتلال بالرحيل على شاكلة "سبع جثث مجهولة الهوية في شوارع العراق!!"، مؤكدةً أن العدد سيرتفع كلما زادت قوة الأصوات المعارضة للاتفاقية، وإعلانات أمريكية باحتمال عودة الفرق الخاصة إلى الساحة مرة أخرى!.