اعترف جيش الاحتلال الأمريكي في العراق لليوم الثاني على التوالي بمقتل جنوده؛ حيث أعلن اليوم عن مقتل أحد جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وإصابة اثنين آخرَين بجروح، بعد تعرض وحدتهم لإطلاق نار من أسلحة خفيفة في محافظة الأنبار غرب العراق؛ ليرتفع بذلك عدد الجنود القتلى الأمريكان في شهر أغسطس الجاري إلى 12 جنديًّا بينهم 7 تُوفوا نتيجة أسباب غير قتالية!.

 

وأوضح بيان للجيش الأمريكي أن جنديًّا من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) من الفرقة متعددة الجنسيات غرب قُتِلَ عندما تعرضت وحدته لإطلاق نار من أسلحة خفيفة في محافظة الأنبار، مضيفًا أن الوحدة كانت تقوم بعمليات تمشيط في إحدى القرى عندما تعرضت لهجوم بأسلحة خفيفة وأن جنديين اثنين آخرَين أصيبا في الهجوم.

 

وكان جيش الاحتلال الأمريكي في العراق اعترف أمس بمقتل أحد جنوده وجرح اثنين آخرَين؛ في هجوم مركب شنَّته المقاومة العراقية في منطقة الطارمية شمال بغداد.

 

وأوضح بيان لجيش الاحتلال الأمريكي أن جنديًّا من القوة المتعددة الجنسيات ببغداد قُتِلَ إثر هجوم مركب في منطقة الطارمية شمال بغداد.

 

وفي سياق آخر أكدت هيئة علماء المسلمين بالعراق في تقريرها نصف السنوي الذي يتناول واقع حقوق الإنسان في العراق خلال النصف الأول من عام 2008م أن المواطن العراقي بات الضحية الأولى والأخيرة لسلسلة طويلة من الفشل الحكومي على مدار 5 أعوام في تأمين الخدمات الأساسية من غذاء ودواء وماء صالح للشرب.

 

وأشارت الهيئة إلى أنه بينما يسمع المواطن المغلوب على أمره تصريحات من وزير النفط عن عائدات نفط بلده تقول إنها بلغت أكثر من 70 مليار دولار؛ يجد نفسه يتصارع من أجل البقاء مع القتل والاعتقال والتشريد، ومع صيف لاهب لا كهرباء فيه ولا ماء، فيما يرى من تسلَّقوا على أكتافه إلى المناصب بشعارات الظلم والحرمان منشغلين بتبادل الاتهامات وعقد الاجتماعات والمؤتمرات داخل العراق وخارجه.

 

وشددت على أن الإجرام الأمريكي المستمر ضد المدنيين العراقيين لم تقلّ بشاعته ولن يعفى الصامتون عنه إلى حد التواطؤ من المسئولية التاريخية ولا من المضاعفات المحتملة له خاصةً في الإطار الإقليمي.

 

وأكدت أن حجم الإجرام بلغ حدًّا يجعل من المستحيل على أي عنوان أو اسم من العناوين والأسماء التي ترتكب جريمته تحتها أن يفلت من مساءلة الشعب العراقي؛ سواءٌ كان أمريكيًّا أو "عراقيًّا".