اعترف جيش الاحتلال الأمريكي في العراق بمقتل أحد جنوده وجرح اثنين آخرَين في هجوم مركب شنَّته المقاومة العراقية في منطقة الطارمية شمال بغداد.

 

وأوضح بيان لجيش الاحتلال الأمريكي أن "جنديًّا من القوة المتعددة الجنسيات ببغداد" قُتِلَ "إثر هجوم مركب في منطقة الطارمية شمال بغداد".

 

وقال البيان إن الانفجار حصل "بعد وصول فريق من القوة متعددة الجنسيات ببغداد، للتحقيق في انفجار عبوة ناسفة وقع في هجوم بسترة انتحارية تبعه إطلاق نار من أسلحة خفيفة".

 

وأضاف البيان أن "جنديَّين أمريكيَّين أصيبا خلال هذه الهجمات، بالإضافة إلى 15 مدنيًّا و3 من الشرطة العراقية، و3 من قوات الصحوة".

 

بذلك تكون حصيلة القتلى في صفوف قوات الاحتلال الأمريكي خلال الأيام الماضية من شهر أغسطس قد ارتفعت إلى 11 قتيلاً، بينهم 7 تُوفوا نتيجة أسباب "غير قتالية"، وترتفع بمقتلهم أيضًا حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق منذ بدء العمليات العسكرية في مارس من العام 2003م وحتى الآن إلى 4138 قتيلاً.

 

وفي سياق آخر حذَّر الحزب الإسلامي العراقي من انحرف خطة (بشائر الخير) الأمنية في ديالى عن الأهداف المعلنة لها، موضحًا أن بعض ممارسات "الشرطة المحلية" عند قيامها بحملة اعتقالات هي ليست داخلةً في الخطة الأمنية، كما أنها بدون علم قيادة غرفة العمليات المركزية في المحافظة.

 

وقال الدكتور سليم عبد الله الجبوري القيادي بالحزب: هناك بعض المؤشرات التي ظهرت كان فيها بعض المخالفة للسياق العام، وتم تثبيتها، وهناك حديث بشأنها مع القادة، وقد حصل تفاهم حولها من قبل تلك القيادات بخصوص الخروقات المذكورة، لكن نحن بصدد رفض واقع الحال الموجود.

 

وبيَّن الجبوري أن الأداء الميداني لعموم خطة "بشائر الخير" من قبل الجنود لا بأس به، لكن ما يقلقنا هو عمليات المداهمات غير المبررة التي تحصل في مناطق معينة.