قصفت كتائب صلاح الدين الأيوبي الجناح العسكري للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية "جامع" اليوم قاعدة البكر الأمريكية بالعراق بصاروخَي جراد ضمن حملة الـ(100) يوم التي انطلقت في الأول من مايو.
وفي سياقٍ آخر قال المتحدث الرسمي باسم قوات الاحتلال الأدميرال باتريك درسكول إن انسحاب القوات الجورجية من العراق جاء بناءً على طلبٍ من حكومتها، وكشف عن تمويل مشروع "بنات العراق" من قِبل الجيش الأمريكي.
وذكر المتحدث الرسمي في مؤتمرٍ صحفي أن انسحاب القوات الجورجية التي عملت في العراق طوال الفترة الماضية "جاء بناءً على طلب من حكومتها"، مبينًا أن القوات الأمريكية "عملت بدورها على سد النقص الحاصل في القوات الجورجية التي كانت تتمركز في محافظة ديالى، وتولَّت المهام الأمنية إلى جانب قوات الأمن العراقية".
وعلى صعيدٍ ذي صلة كشف درسكول عن تمويل الجيش الأمريكي مشروعَ "بنات العراق" بالاعتماد على تطويع النساء في وزارة الداخلية للعمل في المناطق الساخنة التي تحتاج فيها قوات الأمن العراقية المساعدة في عمليات التفتيش أثناء القيام بعمليات عسكرية في مناطق معينة من البلاد.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في الأول من أغسطس الحالي عن تشكيل قوة بنات العراق من النساء في محافظتَي بغداد وديالى على غرار مجالس الصحوة، وتتلقى هذه القوة أوامرها من الجيش الأمريكي مباشرةً، وستكون مهمتها العمل في نقاط التفتيش كعامل مساعد في العمليات الأمنية.
وعلى الصعيد السياسي قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم إن الولايات المتحدة يجب أن تقدم أُفقًا زمنيًّا واضحًا للغاية لسحب قواتها من العراق ضمن اتفاق يسمح للقوات بالبقاء في البلاد بعد نهاية العام الحالي.
ويُعَدُّ هذا هو أقوى تأكيد رسمي علني لأن العراق يُطالب بأُفق زمني، فيما يرفض الرئيس الأمريكي جورج بوش تحديد جدول حاسم لسحب القوات من العراق".