أعلن منظمو الانقلاب العسكري الموريتاني الذي أطاح بحكم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أسماء أعضاء "المجلس الأعلى للدولة"؛ الذي شكَّلوه برئاسة قائد قوات الحرس الرئاسي، الجنرال محمد ولد عبد العزيز، موضحًا أنه في طريقه لإجراء انتخابات رئاسية.
وأفاد البيان الذي صدر اليوم تعيين الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيسًا، ويمثل الأعضاء كلٌّ من: الجنرال محمد ولد الشيخ محمد أحمد، الجنرال فيليكس نكري، العقيد أحمد ولد بكرن، العقيد محمد ولد الشيخ ولد الهادي، العقيد غلام ولد محمود، العقيد محمد ولد مكت، العقيد محمد ولد محمد أزناكي، العقيد ديا أدما عمار، والعقيد حنن ولد سيد، والعقيد أحمدو بمب ولد باي.
![]() |
|
الجنرال ولد عبد العزيز |
وأكد البيان أن الرئيس المعزول انتهى حكمه تمامًا، فيما لم يُشِرْ إلى أية معلومات بشأن مصيره أو مصير رئيس الحكومة، موضحًا أن المجلس سيتخذ التدابير اللازمة من أجل ضمان استمرارية الدولة.
وأعلن أنه في طريقه لتنظيم انتخابات رئاسية تمكِّن من استئناف المسار الديمقراطي في البلاد، وتعهَّد بشفافيتها واحترام كافة الالتزامات الدولية والمعاهدات الملزمة لموريتانيا.
وفي سياق متصل توالت المواقف الدولية المنددة بالانقلاب، وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن "قلقه الشديد" تجاه تطور الأوضاع في موريتانيا، ودعا إلى "احترام المكاسب الديمقراطية" في البلاد.
وأبدى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو استياءه الشديد من الانقلاب، كما هدَّد الاتحاد الأوروبي بوقف مساعداته لنواكشوط، وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باحترام سيادة القانون وإعادة النظام الدستوري إلى البلاد.
