استنكرت هيئة علماء المسلمين بالعراق العمليةَ العسكريةَ بمحافظة ديالى التي تقودها قوات الحكومة العراقية بدعمٍ من قوات الاحتلال الأمريكي وما نتج منها من انتهاكات بحق العراقيين.
وأكدت أن إطلاق اسم "بشائر الخير" على هذه العملية مثيرٌ للسخرية، موضحةً أن العشوائية في الاعتقالات هي سيدة الموقف، وأوامر إلقاء القبض كانت مُعدَّة مسبقًا، وتتم من خلال أوراق قضائية مُعدَّة سلفًا، ويضاف إليها الاسم فقط أثناء عمليات المداهمة، ثم تدَّعي الحكومة أنها أوامر قضائية صادرة وَفق أحكام قضائية، فضلاً عن قيام القوات المشتركة فيها باستهداف عددٍ من المناطق الآمنة بلا مبرِّرٍ يذكر.
وشدَّدت على أن هذه العملية هجمةٌ شرسةٌ تطال الأبرياء من أبناء الشعب العراقي دونما وجه حق، مشيرةً إلى أنها تأسف لتصريحات من يستسيغون ما يعده المحتل وينفذه هو وأعوانه من خطط أمنية.
ودعت الهيئة هؤلاء وأمثالهم إلى التوبة والاستغفار والتراجع عن هذه الموالاة البائسة لمن تَحرُم شرعًا موالاته.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري إن قوةً من الشرطة والجيش العراقيين وبإسناد جوي أمريكي اعتقلت اليوم 34 مطلوبًا للأجهزة الأمنية ضمن عملية (بشائر الخير) في قضاء الخالص وقرية الخزرج في محافظة ديالى.
وكانت قوة عراقية وبإسناد أمريكي بدأت عملية عسكرية الأسبوع الماضي في مناطق متفرقة من محافظة ديالى لملاحقة مسلحين من " تنظيم القاعدة".
وعلى الصعيد الميداني اعترف جيش الاحتلال بمقتل اثنين من جنوده وإصابة اثنين آخرَين في حادثين منفصلين شمال وجنوب بغداد.
وقال بيانٌ لقوات الاحتلال إن أحد جنود قوات (التحالف) قتل وأصيب جندي آخر في حادث سير في مدينة بلد شمال بغداد أول أمس، فيما قال بيانٌ آخر إن جنديًّا من قوات التحالف قُتل وأصيب آخر في حادث سير جنوب غربي بغداد.
وقالت الشرطة العراقية إن مدنيًّا قتل اليوم وأصيب 15 آخرون؛ بينهم 10 من عناصر الجيش العراقي جرَّاء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم قرب الجامعة المستنصرية شرقي بغداد.