رفضت محكمة فيدرالية أمريكية دعوى المذيع الأمريكي مايكل سافدج ضد مركز العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" كبرى المنظمات الإسلامية في أمريكا، والذي اتهمها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية بسبب نشرها مقاطع صوتية من برنامجٍ لسافدج بعد شنِّه هجومًا حادًّا على الإسلام والقرآن والمسلمين، وسبِّه المسلمين صراحةً بأسلوبٍ غير مسبوق في تاريخ الإعلام الأمريكي، كما طالب بترحيل المسلمين من أمريكا، ووصف القرآن بأنه وثيقةٌ للعبودية والرق.

 

واتهم سافدج المنظمة الإسلامية في دعواه بانتهاك حقوق نشر برنامجه "سافدج نيشن"؛ بسبب استخدام المنظمة الجزءَ الذي أساء فيه سافدج إلى الإسلام في حملة المنظمة بالتعاون مع ائتلاف يضم منظمات مسيحية ويهودية، لدعوة الشركات الأمريكية إلى التوقف عن بث إعلاناتها على برنامجه.

 

ووصفت أمينة روبين منسقة الاتصالات في "كير" دعوى سافدج بأنها انتقامية وتعكس أفكاره المتعصبة والمليئة بالكراهية للإسلام.

 

يُذكر أنه قامت العديد من المنظمات بإطلاق حملات ضد التصريحات المسيئة إلى الإسلام، مثل ائتلاف "الكراهية تضر أمريكا"، وهو ائتلاف من منظمات أهلية ومسيحية ويهودية وإسلامية في الولايات المتحدة، ودعت هذه الحملات الشركات المعلِنة على برنامج سافدج إلى التوقف عن بث إعلاناتها؛ احتجاجًا على تصريحاته التي وُصفت بالعنصرية، واستجابت بعض الشركات لهذه الحملة.