![]() |
|
جمال ماضي |
1- وهذه هي عناوين الحلقات
- اعتقالات من سلطة عباس لقادة حماس بالضفة لإخفاء جريمة القتل التي تمَّت في ساحل غزة.
- هجوم انتحاري في أفغانستان.
- قتل الكيان الصهيوني الناشطَ في حماس شهاب الدين النتشة.
- إشادة أولمرت بقتل النتشة واحتفال جهاز الأمن الداخلي الصهيوني.
- عودة الملف النووي الإيراني.
- تفجيرات في إستانبول بتركيا.
- تفجيرات في أحمد أباد بالهند.
- تفجيرات في اليمن.
- وبدأت خطة تقسيم السودان بصراع المعارضة على رئاسة الدولة، وكأنَّ البشيرَ في خبر كان!
والعجيب أن المسئول القديم الحديث في كل ذلك، وفق تصريحات السادة المسئولين: "عمل إرهابي"، وتساءلتُ في براءة: "لماذا يتوقف الإرهاب مع مسرحية التهدئة؟ ولماذا يبدأ مع زوالها وبداية مسلسل (الفوضى)؟".
أما على الساحة الفلسطينية والتي شهدت حلقات التهدئة؛ فقد جاءت في يوميات درامية.. تصفَّح: (العبث الصهيوني، واللهو العربي، وجنون العملاء).
2- يوميات الحلقات الفلسطينية
تهدئة "فالصو" 17/7:
يقول الخبراء الاقتصاديون: التهدئة عادت بالنفع على المصانع ورجال الأعمال الصهاينة، والمواطن الفلسطيني لم يشعر بها، وأوضحوا أن الكميات الجديدة التي حاول الصهاينة إدخالها إلى أسواق قطاع غزة هي المواد الاستهلاكية التي تعود بالنفع بالأساس على المصانع ورجال الأعمال في الكيان، ولا تدخل المواد التي تساهم في العملية الإنتاجية، مثل المواد الخام ومود البناء والحديد والأسمنت، إلا بكميات محدودة لم تصل إلى الحد الأدنى المطلوب.
أضف إلى ذلك أن حوالي 3900 مصنع معطلين عن العمل بسبب نقص المواد الخام، بالإضافة إلى كميات الوقود القليلة التي تدخل، وقطع الكهرباء الذي تكرَّر في الآونة الأخيرة وبشكل ملموس بعد التهدئة أكثر من الفترات السابقة.
أوباما: أبو لسان "مزلول" 20/7:
لا تعجب من العنوان؛ فإن ذلك يظهر من موقفه الثابت وتصريحاته المستمرة حول مدى عمق ومتانة الروابط الأمريكية مع الكيان الصهيوني وضرورة الحفاظ على أمنه ومصالحه.
ويجدر هنا التذكير بتصريحاته أمام منظمة "إيباك" الصهيونية عن القدس التي قال فيها إن القدس يجب أن تبقى موحَّدةً وعاصمة للكيان الصهيوني.. لم يكن زلّة لسان، بل على الأرجح يعبّر عن صميم معتقده في هذا الشأن، أما تراجعه عن هذا التصريح فيما بعد فجاء على الأرجح لأسباب سياسية انتخابية، ولكن أقواله وتصريحاته أثناء زيارته القدس المحتلة مؤخرًا تعطي خير دليل على مدى التزامه بالكيان الصهيوني ومواقفه.
عرب في الصيف 22/7:
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى عن حراك عربي على أعلى المستويات للإسراع في تنفيذ مبادرة الحوار بين حركتَي فتح وحماس، والتي جاءت بناءً على المبادرة اليمنية للمصالحة الفلسطينية الداخلية.
وقالت المصادر في هذا الشأن إن اتصالات تجريها دول عربية ذات وزن إقليمي مع حركتَي فتح وحماس لإقناع الأخيرة بضرورة الموافقة على نشر قوات عربية في قطاع غزة كمرحلةٍ انتقاليةٍ، على أن يتم نقلها في مرحلة لاحقة للرئيس عباس.
وأكدت المصادر أن قيادات من حركة حماس أبدت موافقة مبدئية على هذا الطرح بشرط البدء بإصلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية ودمج أفراد شرطة الحكومة المقالة ضمن هيكل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة.
مذبحة على ساحل غزة 25/7:
توالت الاستنكارات للجريمة البشعة التي ارتُكبت على شاطئ بحر غزة وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى.
وقد تراوحت ردود الفعل بين المطالبة بإعدام منفذ الجريمة، والاستنكار والخروج بمسيرات ضخمة نظَّمتها حركة حماس وحكومة غزة.
وكانت حركة حماس قد وجَّهت أصابع الاتهام إلى حركة فتح وشنت حملة منظمة طالت عناصر الحركة ومؤسساتها في قطاع غزة، والتي أكدها تليفزيون عباس ورجاله؛ مما أدخل الشعب الفلسطيني في دائرةٍ جديدةٍ من التوتر والتحريض الإعلامي والشعبي غير المبرر.
ممثل فاشل بالقاهرة 27/7:
فقد جاءت تصريحات أبو مازن في القاهرة بشأن الحوار بين فتح وحماس محاوِلةً صرفَ الأنظار عن دَور فتح في مجزرة غزة، وفي تعقيبه على هذه التصريحات العجيبة بشأن وجود ترتيبات لبدء الحوار برعاية مصرية، صرَّح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس الأستاذ سامي أبو زهري بما يلي:
حديث أبو مازن عن أسفه على ضحايا المجزرة كلامٌ بلا معنى ومحاولةٌ لإبعاد التهمة عن حركة فتح ليس أكثر؛ لأن وسائل الإعلام التابعة لرئيس السلطة- خاصةً تلفزيون فلسطين- ابتهجت واحتفلت بمجزرة غزة بشكلٍ يندى له الجبين، وهو ما يُعدُّ تبنيًا رسميًّا من فتح للمجزرة وتحريضًا على استمرار القتل، ويمثِّل خروجًا عن كل القيم والمعايير الأخلاقية والوطنية.
3- وقبل إسدال الستار
جحيم في غزة:
تفشَّت البطالة في قطاع غزة بشكل كبير جدًّا؛ حيث يعانى المجتمع الفلسطيني من تردٍّ في المعيشة: فقر، وعوز، وبطالة يكاد كافة أبناء الشعب الفلسطيني يعاني منها.
الحياة في قطاع غزة لم تعد- كما يحلم أهلها وأبناؤها- حياةً كريمةً وسهلةً، بل تحولت إلى ما هو أشبه بالجحيم بفعل الانهيار غير المسبوق في كافة النواحي الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية.
قال خبراء اقتصاديون إن الاعتماد على المشاريع الصغيرة وحده لا يكفي لإنعاش اقتصاد قطاع غزة، وتسهم المشروعات الصغيرة بـ70% من الناتج المحلي الإجمالي لغزة.
وأكد التقرير أن الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب في قطاع غزة أثَّر على جميع المؤسسات ومنها التعليمية، وأصبحت العديد من العائلات الفلسطينية لا تستطيع توفير الرسوم الجامعية لأبنائها أو حتى الحقائب المدرسية والزي المدرسي، وسوف يكون من الصعب حصولهم على فرص عمل في المستقبل؛ مما يزيد من مشكله البطالة.
وأضاف التقرير: "إلا أن نسبة البطالة في قطاع غزة مرشَّحة للارتفاع إلى 50% بنهاية 2008م إذا استمرَّ الحصار؛ حيث فَقَدَ آلاف العمال عملهم بسبب انهيار قطاع البناء، وتم تعليق مشاريع بناء بقيمة 370 مليون دولار، في حين ذكرت إحصائيات عن اللجنة الشعبية أن نسبة البطالة وصلت إلى70%.
الأمل في وحدة الصف ومواجهة الاحتلال:
وهذا هو صوت العقلاء من كافة المنظمات الفلسطينية أمام جريمة بحر غزة، والتي ستظل شاهدةً على تدبير الاحتلال، الذي رأى فرص الحوار تقترب من النجاح بين فتح وحماس، والذي أيقن بقرب العودة إلى الوحدة الفلسطينية والصف الوطني من أجل النهوض صفًّا واحدًا في وجه مخططات الاحتلال.
فقد دعت جميع فصائل المقاومة إلى تكثيف الجهود، وإلى الكشف الفوري والسريع عن الجناة، وإنزال أقسى العقوبات بحقِّهم، مطالبين بالتوقف الفوري عن تبادل الاتهامات عبر وسائل الإعلام المختلفة، وتعاون عقلاء فتح مع حماس من أجل الكشف عن الجناة، وتفويت الفرصة على العابثين بمقدرات الوطن المتربصين في إفشال كل مساعي التقارب والحوار، فهل يعي العقلاء ذلك؟!
-------------
