توقَّعت مصادر صحفية أمريكية أن يواجه مدعٍ عام أمريكي تولى عددًا من القضايا ضد منظمات وشخصيات إسلامية في الولايات المتحدة، محاكمةً في حالة حصول محامي الدفاع عن المنظمات الإسلامية على الحق في مقاضاته؛ بسبب اتهامات وجَّهها إليه محامون عن المنظمات الإسلامية بالتعصب ضد العرب والمسلمين.
واتهم محامو الدكتور سامي العريان الناشط والأكاديمي الفلسطيني البارز جوردون كرومبرج ممثل الادعاء بالتحيز ضد العرب والمسلمين.
وطالبوا قاضيًا فيدراليًّا بعقد جلسة استماع تناقش وجود موقف متحيز ضد المسلمين وراء قرار الحكومة الحصول على إدانة جديد ضد العريان في يونيو بتهمة احتقار المحكمة؛ لرفضه الشهادة أمام هيئة محلفين كبرى تحقق في شأن منظمات خيرية إسلامية في ولاية فرجينيا الأمريكية.
وقال جوناثان تورلي كبير محامي العريان: "إن كرومبرج المدعي الرئيسي في هذه القضايا غالبًا ما يُظهر عداوته الشخصية للمسلمين"، وأضاف أن تاريخ كرومبرج الطويل يؤكد وجود عملية انتقائية وحاقدة في هذه القضية.
واستشهد محامو العريان على ذلك برفض كرومبرج تأجيل شهادة العريان إلى ما بعد رمضان وغضبه الشديد واعتبارها محاولةً لأسلمة النظام القضائي الأمريكي، ووصف محامو الدفاع هذا الرد بأنه "تعصب واضح ضد المسلمين".
يُذكر أن الدكتور سامي العريان الذي كان يعمل أستاذًا لعلوم الكمبيوتر بجامعة جنوب فلوريدا قد تم اتهامه بـ17 تهمة جنائية بسبب رفضه الشهادة أمام هيئة محلفين كبرى تحقق في شأن منظمات خيرية إسلامية في ولاية فرجينيا الأمريكية، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن الذي دخله في 20 فبراير2003م بتهمة دعم الإرهاب وارتباطه بحركة الجهاد الفلسطينية.
وفي ديسمبر 2005م قضت هيئة المحلفين بأن الدكتور سامي العريان ببراءته من التهم الموجَّهة إليه المتعلقة بالإرهاب، ووجهت إليه تهمةً باحتقار المحكمة لرفضه الإجابة على أسئلة المحلفين.
وبعد 4 أشهر وافق العريان على الاعتراف بأنه مذنب في إحدى التهم في مقابل الإفراج عنه وترحيله، لكن القاضي أصدر حكمه على العريان بأقسى عقوبة ممكنة، وهي 57 شهرًا، في ظل الاتفاق بالإقرار.
وحظيت قضية العريان باهتمام بالغ في الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م؛ حيث ظل أكثر من عامين ونصف العام قيد الاعتقال الجزئي؛ أعقبها 6 أشهر من المحاكمة مع 80 شاهدًا؛ من بينهم 21 صهيونيًّا.