أكدت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) أن كتائبها نفذت أكثر من 50 عمليةً ضد قوات الاحتلال الأمريكي بمختلف أنحاء العراق في شهر يونيو الماضي؛ ضمن حملة المائة يوم التي بدأت في مايو الماضي.
وأشارت في بيان عسكري اليوم إلى أن العمليات تنوَّعت بين العبوات الناسفة وإطلاق الصواريخ والقصف بالهاونات والاشتباكات وغيرها من الهجمات.
وعلى جانب آخر عاد مسلسل استهداف القضاة اليوم؛ حيث قال مصدر أمني مسئول في شرطة محافظة نينوى: إن مسلحين مجهولين أصابوا قاضيًا في محكمة بالموصل وأحد أفراد حراسته شمال المدينة.
وأضاف المصدر أن مسلَّحين مجهولين أطلقوا النار على سيارة القاضي محمد خلف السبيل أثناء خروجه من منزله في حي الصديق شمال الموصل متوجهًا إلى مكان عمله في محكمة البداءة وسط المدينة، فأصابوه وأحد أفراد حمايته.
إلى ذلك قالت مصادر عسكرية إن القوات العراقية شنَّت غاراتٍ على عدد من أحياء مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد؛ حيث اعتقلت 13 مواطنًا في منطقة الحديد غرب بعقوبة، خلال هذه العملية العسكرية الواسعة التي بدأتها القوات العراقية والجيش الأمريكي أمس.
وأشار مسئول عسكري إلى أن السلطات المحلية فرضت- في إطار هذه العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم "بشائر الخير"- حظرًا للتجول في بعقوبة حتى إشعار آخر.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن أعدادًا كبيرةً من الشرطة والجنود العراقيين انتشروا في بعقوبة؛ حيث كانوا يفتشون المنازل، وأوضحت أن الجيش الأمريكي كان موجودًا ولكن بأعداد بسيطة مدعومة بطائرات مروحية.
وفي سياق آخر تظاهر آلاف من أهالي مدينة السليمانية اليوم للتنديد بإقرار قانون انتخابات مجالس المحافظات من قبل مجلس النواب العراقي الأسبوع الماضي.
يُشار إلى أن مجلس النواب العراقي كان قد أقرَّ في الـ22 من يوليو الجاري قانون انتخابات مجالس المحافظات الذي يتضمن مادة تتأجَّل بمقتضاها انتخابات مدينة كركوك إلى أجل غير مسمّى بموافقة 127 نائبًا من أصل 140 حضروا الجلسة.
وشهدت مدينتا أربيل وكركوك مظاهراتٍ مماثلةً انتهت في الأخيرة بمقتل 22 مدنيًّا وإصابة 150 آخرين لدى قيام انتحاري يرتدي حزامًا ناسفًا بتفجير نفسه وسط المتظاهرين.