أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق في ختام أعمال مؤتمرها الثالث بدمشق أن "المقاومة ما زالت وحدها الخيار الكفيل بإنهاء الاحتلال" في العراق.

 

وقالت الهيئة في ختام المؤتمر الذي انعقد تحت شعار "خمس سنوات من العطاء والرباط": إن المقاومة ما زالت وحدها الخيار الكفيل بإنهاء الاحتلال والقضاء على آثاره وإعادة الحرية والأمن والرخاء إلى العراق وشعبه".

 

وأكدت الهيئة موقفها الثابت في رفض الاحتلال وما نتج عنه من إفرازات وما ترتب عليه من آثار؛ كالعملية السياسية ومشاريع التقسيم والدستور والاتفاقيات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية الحالية والمستقبلية وغيرها مما يضر بسيادة العراق وهويته وأمنه وثرواته.

 

ودعت الشعب العراقي إلى دعم القوى المناهضة للاحتلال التي لم تلوّث يدها بدمه ولم تسرق ثرواته، وطالبت الدول العربية والعالم بمؤازرة القوى المناهضة للاحتلال التي تمتلك زمام المشروع الكفيل بخروج العراق من الأزمة الحالية وتقديم الدعم السياسي والإغاثي لأبناء العراق؛ لحاجتهم الماسَّة إلى ذلك في هذه الظروف الصعبة داخل العراق وخارجه، كما طالبت علماء الأمة الإسلامية بالاهتمام بالشأن العراقي والقيام بدورهم الإسلامي لنصرة إخوانهم في العراق في شتى الميادين.

 

جرت وقائع المؤتمر في الفترة من 25 إلى 28 يوليو في دمشق، وتم خلاله انتخاب حارث الضاري أمينًا عامًّا للهيئة.