استنكر الحزب الإسلامي العراقي الحادث الإجرامي الذي استهدف العراقيين المتوجِّهين إلى زيارة الإمام موسى الكاظم في منطقة الكرادة ببغداد.
ودعا الحزب في بيان له اليوم إلى تفويت الفرصة على أعداء العراق في المحاولات اليائسة لإعادة الفوضى والعنف الطائفي الذي انتصر عليه العراقيون.
كما دعا الأطراف السياسية إلى السعي الجادّ في مسيرة المصالحة الوطنية وتحقيق التوافق السياسي بين جميع العراقيين، من خلال التوصل إلى الحلول الوطنية في جميع القضايا غير المحسومة وبناء العراق الموحَّد الآمن المزدهر.
واعتبر الحزب أن وقوع انفجار قرب مبنى محافظة كركوك أثناء وجود مظاهرة جماهيرية سلمية يعد عملاً إجراميًّا يقع في وقت حرِج وحسَّاس؛ تتزايد فيها المناقشات حول مصير مدينة كركوك وانتخاب مجالس المحافظات.
وأكد أن اليد التي خططت ونفَّذت التفجير هي أطراف لا تريد الاستقرار للمدينة، وتعمل على تأزيم الوضع فيها، وهي ذاتها التي فجَّرت وقتلت الألوف من أبناء كركوك الجريحة منذ احتلال العراق وإلى الآن.
ودعا الحزب جميع الأطراف السياسية إلى تجنُّب لغة التصعيد، وإلى المزيد من الحوارات الهادفة؛ كي يفوِّتوا على المتربِّصين فرصة استهداف العراقيين الأبرياء وإشعال نار الفتنة الطائفية.
وقالت الشرطة العراقية: إن ثلاث مهاجمات قتلن 28 شخصًا على الأقل وأصبن 92 آخرين في بغداد اليوم، مع تدفق عراقيين على العاصمة العراقية للمشاركة في احتفال ديني غدًا الثلاثاء.
وقال مسئولو صحة ومسئولون أمنيون عراقيون: إن قنبلةً انفجرت في مدينة كركوك في شمال العراق؛ فأسفرت عن مقتل 22 شخصًا على الأقل وإصابة 150 آخرين أثناء احتجاج على قانون مثير للجدل متعلق بالانتخابات المحلية في العراق.