دعا سوني لاندهام المرشح لمجلس الشيوخ بولاية كنتاكي الأمريكية والقيادي البارز في الحزب الجمهوري، إلى أخذ نصف إنتاج العراق من النفط لتعويض ما أنفقته الولايات المتحدة في العراق.

 

ووصف لاندهام في لقاءٍ مع برنامج (وييكلي فيليبستر) الإذاعي العربَ بأنهم "جارفو روثٍ وإرهابيون"، متهمًا الدول العربية المصدِّرة للنفط، والسعودية بشكلٍ خاص، بتدمير الاقتصاد الأمريكي والعالمي من خلال رفع أسعار النفط، داعيًا إلى حظر دخول جميع العرب الولايات المتحدة بغض النظر عن ديانتهم.

 

وفي الحوار قال لاندهام- وهو ممثل مغمور ترشَّح سابقًا لمنصب حاكم ولاية كنتاكي عن الحزب الجمهوري- عن العرب في حواره مع مذيع البرنامج: "هل يشعرون بتقديرٍ أكبر إذا وصفتهم بأنهم سائقو جمال؟!".

 

ولما طلب منه المذيع بين جودمان تبرير تصريحاته هذه قال لاندهام: "انظر.. أنا أمريكي، ومؤيد لأمريكا على طول الخط، أما العرب جارفو الروث وسائقو الجمال، أيًّا ما تريد أن تطلق عليهم، فهم إرهابيون".

 

وأضاف لاندهام: "إنهم يقومون بعملٍ إرهابي ضد هذا البلد بأسعار البنزين المرتفعة، وهم على وشك تدمير هذا الاقتصاد؛ ليس فقط اقتصادنا، ولكن الاقتصاد العالمي".

 

واتهم لاندهام الدول العربية المصدِّرة للنفط، مشيرًا بشكل خاص إلى المملكة العربية السعودية، بأنها "تعوق إنتاج القدر الكافي من النفط، وهو ما يرفع الأسعار".

 

وقال لاندهام: إن العرب هم الذين يحددون أسعار النفط، مضيفًا أن انخفاض الدولار يرجع إلى استهلاك النفط والحرب في العراق، وأضاف قائلاً: "ينبغي أن نأخذ نصف ما تنتجه العراق، وهو مليون ونصف المليون برميل يوميًّا؛ أي أننا ينبغي أن نأخذ 750 ألف برميل من النفط يوميًّا منهم بسعر 45 دولارًا للبرميل؛ وذلك لتعويض تريليون دولار هي مقدار الدَّين الإضافي الذي يدينون به لنا بسبب الحرب وإعادة بناء البنية التحتية، في حين تتدهور بنيتنا التحتية بشكل سيئ".

 

وفي سؤالٍ له عما إذا كان ينبغي توجيه جميع الانتقادات إلى كل العرب والمسلمين قال لاندهام: "ماذا تريد مني بالضبط؟! أن أمدح المسلمين؟! لا.. لن أقول هذا".

 

ووعد لاندهام في حال نجاحه في الوصول إلى عضوية مجلس الشيوخ في ولاية كنتاكي بإيقاف "دخول العرب" الولايات المتحدة، وفحص خلفية جميع الأشخاص غير الأمريكيين قبل دخولهم البلاد.

 

وبسؤاله عن موقفه من المسيحيين وغير المسلمين العرب واللبنانيين بشكل خاص أكد لاندهام بأن الحظر الذي يتحدث عنه ينطبق على "جميع العرب" بغض النظر عن ديانتهم.