أطلقت كتائب صلاح الدين الأيوبي الجناح العسكري للجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) عددًا من الصواريخ وقذائف الهاون على قاعدة البكر الجوية والتي تتخذها قوات الاحتلال الأمريكي قاعدة لها.

 

وبثَّ المكتب الإعلامي لـ(جامع)، ثلاث عمليات مصورة، تضمنت إطلاق صواريخ وقذائف هاون على القاعدة المذكورة، وانسحاب المنفذين بسلام، دون أن تتمكَّن قوى الاحتلال من أن تفعل شيئًا لصد الهجمات عليها.

 

وحملت العمليات الثلاث الأرقام 62، و63، و64، ضمن حملة الـ100 يوم التي أطلقتها كتائب صلاح الدين الأيوبي، والتي انطلقت في 1 مايو الماضي.

 

وعلى صعيدٍ آخر أعلن مصدر أمني عراقي في شرطة مدينة كركوك أنَّ شرطيًّا أُصيب بجروح اليوم جرَّاء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريةً راجلةً لشرطة طوارئ المدينة وسط كركوك.

 

وأضاف المصدر أن عبوةً ناسفةً انفجرت اليوم مستهدفةً دوريةً لشرطة طوارئ مدينة كركوك، ما أدَّى إلى إصابة شرطي بجروح وإلحاق أضرارٍ ماديةٍ بسيارة مدنية كانت متوقفة قرب مكان الانفجار.

 

وذكر مصدر في شرطة نينوى أن شرطيًّا وجنديًّا قُتلا أمس فيما أصيب آخر بجروح في حادثين منفصلين بالموصل.

 

وقال المصدر: إن شرطيًّا قتل بنيران قناص في منطقة "السرجخانه" عندما كان ضمن أفراد دوريته المرابطة في تلك المنطقة.

 

وأضاف المصدر ذاته أن جنديًّا حكوميًّا قُتل وأصيب آخر بجروحٍ على يد مسلحين في منطقة الزنجيلي (غرب الموصل).

 الصورة غير متاحة

إحدى جلسات البرلمان العراقي (أرشيف)

 

وعلى الصعيد السياسي أكدت جبهة التوافق العراقية" الحزب الإسلامي العراقي، مؤتمر أهل العراق، مجلس الحوار الوطني" في بيانٍ لها أن عودتها إلى المشاركةِ في الحكومة عبر وزرائها الخمسة ونائب رئيس الوزراء الذين تم منحهم الثقة أمس في مجلس النواب العراقي خطوةً وطنيةً متقدمةً في تعزيز دور الحكومة والمصالحة الوطنية باجتماع الكلمة وتوحيد الصف الوطني.

 

وأوضحت أن المرحلةَ الجديدة قوامها العمل المشترك من أجل العراق وشعبه الذي عانى ما عانى خلال سنواتٍ من سوء الخدماتِ وفقدان الأمن وانعدام التوازن في مؤسسات الدولة.

 

يُذكر أن الجبهةَ انسحبت من الحكومة على إثر جملةِ مطالبٍ تحقق البعض منها فيما تسعى الجبهة من خلال عودتها للحكومة في تحقيق جميع المطالب التي وعدت الجبهة بها العراقيين.

 

وكان مجلس النواب العراقي صدق أمس على المرشحين الـ(10) لشغل المناصب الوزارية الشاغرة بحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، والتي شملت نائبًا لرئيس الوزراء وتسعة وزراء، خمسة منهم من جبهة التوافق العراقية، وهي أكبر تكتل سني في العراق، وأربعة من الائتلاف العراقي المُوحَّد، بحسب نائب في قائمة الائتلاف.

 

وعلى جانبٍ آخر أكد رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون أمس بعد لقائه رئيس الحكومة العراقية نورى المالكي أن بلاده ستواصل سحب قواتها من العراق، ولكن من دون "تحديد جدول زمني مصطنع "على حدِّ تعبيره!!.