أفرجت الشرطة الماليزية عن زعيم المعارضة أنور إبراهيم بكفالة بعد احتجازه خلال ليلة الخميس على خلفية اتهامات له بالانحراف الأخلاقي، واعتقل بالقرب من منزله من قبل أفراد شرطة مسلحين.
جاء اعتقال إبراهيم قبيل استماع الشرطة الماليزية له على خلفية تهمة الانحراف الأخلاقي التي وجِّهت له والتي ينفيها بشدة، ويقول نائب رئيس الوزراء السابق": إن توجيه الاتهام له يهدف إلى إنهاء عودته السياسية.
ومن الوارد أن تؤدي هذه الخطوة إلى مفاقمة التوترات السياسية التي تشهدها ماليزيا منذ حصول المعارضة على مكاسب غير مسبوقة خلال الانتخابات العامة التي جرت في مارس 2008م.
وقال تيان شوا رئيس قسم شئون الإعلام في حزب عدالة الشعب إن زعيمه (أنور إبراهيم) بدا في معنويات جيدة.
وظل إبراهيم في مواجهة مع الشرطة منذ اتهامه من طرف مساعد له بالانحراف الأخلاقي قبل أسبوعين، وكان من المقرر أن يتوجه إبراهيم إلى مركز الشرطة الأربعاء بهدف استجوابه على خلفية الاتهام الموجه له، لكن قبل ساعة من موعد الاستجواب؛ حضر أفراد شرطة مسلحون وملثُّمون، واعتقلوه خارج بوابة منزله.
وقال محاميه إن "الطريقة التي طوَّقت بها الشرطة سيارة إبراهيم بثت الخوف والرعب في قلوبنا"، وأضاف: إن الشرطة ذكرت لدى اعتقال إبراهيم أنها تحتاج إلى الاستماع إليه.
وقال نائب الشرطة الماليزية إسماعيل عمر: إن أنور استُجوب في مقر الشرطة.
يُذكر أن الشرطة تستطيع اعتقال إبراهيم لمدة 24 ساعة، لكن في حال رغبت في الاحتفاظ به يجب عليها الحصول على أمر من المحكمة باحتجازه لمدة أطول.