تظاهر اليوم أكثر من 30 مؤسسةً أهليةً؛ احتجاجًا على انعقاد مؤتمر النقب بالأردن، الذي يُنظَّم سنويًّا لبحث أمور تتعلق بالنقب، ويشارك فيه عددٌ من الوزراء الأردنيين، وعدد كبير من كبار متخذي القرارات، وكافة المؤسسات الحكومية التي تعالج قضايا النقب، ورؤساء السلطات المحلية، وعدد من أصحاب المصالح الكبيرة.
طالبت المؤسساتُ المشاركة في المظاهرة الحكومةَ والقائمين على هذا المؤتمر بإشراك جميع السكان في النقب، وعدم استثناء أي فئةٍ منهم، وكذلك طرح خطط ملائمة لجميع السكان، ومنهم العرب سكان القرى غير المعترف بها.
شارك في المظاهرة المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، والمساواة والصدق للمعاقين، وبستان السلام، والحركة من أجل حياة كريمة، وميجاما يروكا، ومؤسسات أخرى وسكان من النقب.
يُذكر أنه أُقيمت خيمةَ احتجاجٍ قبالة مكان انعقاد المؤتمر، تشمل العديد من الفعاليات الاحتجاجية.
وقال حسين الرفايعة رئيس المجلس الإقليمي للقرى: "نحن نعاني من الاضطهاد المبرمج في هذه الدولة، فلا نلاحظ أي توجهٍ جاد لإشراكنا، ونقول وعلى الملأ إن أي برنامج وأية خطة لم نشارك فيها ولا تكون وفق رؤيتنا لن تنجح مهما كانت، ولدينا الأمثلة الكثيرة في هذا المجال، ونحن نعتبر أن هذا المؤتمر ناقص، وجاء لتشجيع المستثمرين للاستثمار في الوسط اليهودي فقط، وكذلك لجمع دعمٍ خارجي للخطط الحكومية من جمعيات صهيونية وأوروبية تدر بالفائدة على الوسط اليهودي، ونحن نناشد جميع المؤسسات الحقوقية المحلية والعالمية بالوقوف إلى جانبنا".