طالب مركز أحرار لدراسات الأسرى حزب الله بعقد صفقه يتحدث عنها التاريخ ويسجِّلها بأحرف من نور وذهب، وأن يعيد أمجاد صفقة أحمد جبريل عام 85، وأن لا يعجل بإنهاء هذه الصفقة دون تحقيق رغبات وأماني الشعب الفلسطيني والحركة الأسيرة.
وقال المركز في بيان له اليوم: حزب الله مطالَب وبشكل جدي بأن تكون صفقته الأقوى على طول الصراع مع المحتل، وأن آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين غيبهم الكيان الصهيوني في معتقلاته وسجونه ينظرون بعين الأمل لإنجاز هذه الصفقة، وأن تردّ هذه الصفقة لهم الاعتبار، وأن تترجم وعود الأمين العام لحزب الله فعلاً وواقعًا يلمسه الشارع الفلسطيني والحركة الأسيرة.
وأكد المركز أن الأسرى القدامى والمؤبَّدات وأسرى الداخل والقدس أمانة في أعناق نصر الله، وقال فؤاد الخفش مدير المركز: إن عائلات الأسرى الفلسطينيين يحدوها الأمل أن تشمل هذه الصفقة أسماء ذويهم التي مضت على اعتقالهم أعوام طويلة، ومحكومًا عليهم بأحكام عالية.
وأكد الخفش ضرورة أن يقوم حزب الله بتحديد الأسماء، وأن ينسق الأمر مع الجانب الفلسطيني، وأن تشمل الصفقة أسرى من أسرى الداخل وأسرى القدس وأصحاب "المؤبدات" وأعضاء المجلس التشريعي، وأن لا يعجل في إبرام هذه الصفقة، مشدِّدًا على أن عنصر الوقت لصالحه كي لا يتعجل إنجاز الصفقة من دون تحقيق المطلوب.