أفاد تقريرٌ حقوقي أنَّ أعمالَ العنف في الصومال خلَّفت 2136 قتيلاً من المدنيين خلال الأشهر الستة الماضية ليصل إجمالي عدد القتلى منذ بداية عام 2007م إلى 8636 قتيلاً.

 

وأوضحت منظمة "علمان للسلام وحقوق الإنسان" بمقديشو أن 11790 شخصًا جُرحوا منذ بداية العام الماضي، وأن 1.9 مليون شخص يعيشون في المخيمات، بالإضافةِ إلى نزوح عشرات الآلاف من الصوماليين إلى إثيوبيا وكينيا.

 

وأكدت الأمم المتحدة أن مليون صومالي يمثلون عشر سكان البلاد يعيشون في مخيمات للنازحين، وقال جريج إلدر نائب مدير العمليات بالصومال أن الناس يبيعون كل ما يملكون لشراء كميات إضافية من الطعام، ويسقطون من الحسبان السلع الغذائية غالية الثمن، والتي هي عادةً الأفضل من حيث القيمة الغذائية، وبعد ذلك يبدءون في توزيع ما يحصلون عليه إلى حصص، وفي النهاية يضطرون لتحديد أي من أفراد العائلة يمكن التضحية به".

 

في سياقٍ متصلٍ حذَّرت منظمة أطباء بلا حدودٍ من تدهور الوضع الإنساني بالصومال، وقال برونو جوشم مدير المنظمة: إن الصومال تتعرض لكارثة إنسانية, مؤكدًا أن معدلات سوء التغذية ارتفعت منذ مارس الماضي.

 

وأضاف: "إننا نواجه هجماتٍ متزايدةً على عمال الإغاثة مما أجبر أطباء بلا حدود ومنظمات أخرى على سحب موظفيها في الأسابيع والأشهر الماضية".