بدأت وحدات من الجيش اللبناني الانتشار في مدينة طرابلس ثاني أكبر المدن اللبنانية لوضع حدٍّ للاشتباكات الطائفية المستمرة منذ يومين، والتي قُتِلَ خلالها ما لا يقل عن 9 أشخاص، وتسبَّبت في تقويض اتفاق الدوحة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.
وقال شهود عيان لوكالة (رويترز): إن جنودًا ورجال شرطة في ناقلات جند مدرَعة دخلوا مشارف مدينة طرابلس الشمالية وإن المعارك تراجعت بالفعل مع انتشار القوات على الخط الأمامي بين منطقة باب التبانة السنية ومنطقة جبل محسن العلوية.
وقال الجيش في بيان إنه سيبدأ تطبيق إجراءات لإعادة الهدوء، وحذَّر من أنه سيستخدم القوة إذا لزم الأمر لإنهاء أعمال العنف، ودعا زعيم كتلة الأغلبية النيابية سعد الحريري أنصاره في طرابلس للتعاون مع الجيش.
مواجهات شرسة شهدتها المدينة!!

وذكرت مصادر أمنية أن 9 أشخاص على الأقل قتلوا، كما أصيب 50 شخصًا في الاشتباكات التي اندلعت فجر الأحد، وتم دمر العديد من المنازل والمتاجر والسيارات خلال الاشتباكات التي وقعت في المدينة التي تسكنها أغلبية سنية.
وتبادل الجانبان إطلاق نيران مدافع رشاشة، وقنابل وقذائف مورتر، وفرَّت العديد من العائلات بحثًا عن ملاذ آمن في أجزاء أخرى في المدينة والقرى القريبة.
يُذكر أن لبنان أنهى الشهر الماضي أزمة سياسية استمرت 18 شهرًا بتوصل الائتلاف الحاكم والمعارضة إلى اتفاق بوساطة قطرية.