فجَّر رجال المقاومة العراقية ثلاث عبوات ناسفة في دوريةٍ لقوات الاحتلال الأمريكي؛ مما أدى إلى مقتل وإصابة ستة من عناصر الدورية.

 

وأعلن الجيش الأمريكي في بيانٍ رسمي أمس مقتل أحد جنوده وإصابة خمسة آخرين، بانفجار ثلاث عبوات ناسفة على دوريتهم في محافظة ديالى؛ وهو ما يرفع عدد القتلى من الجنود الأمريكان خلال شهر يونيو الجاري إلى 18 جنديًّا ويرفع حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق منذ بدء الغزو في مارس 2003م وحتى الآن إلى 4102 من القتلى حسب إحصائيات الاحتلال.

 

ومن ناحيتها أعلنت هيئة علماء المسلمين اليوم عن العثور على جثتين لشخصين قُتلا برصاص الميليشيات المسلحة داخل مسجدٍ للسنة في إحدى المناطق التابعة لمدينة الحلة جنوبي بغداد.

 

وأوضحت الهيئة أن أبناء منطقة الإسكندرية بمحافظة الحلة عثروا على رفات جثتين لمواطنين بريئين من أهالي منطقة جبلة لقيا حتفهما بفعل إجرام الميليشيات الطائفية في جامع الفاروق بمنطقة الإسكان الصناعي الثانية في الإسكندرية، وحمَّلت الاحتلالَ والحكومةَ الحاليةَ مسئوليةَ ما حدث، مشيرةً إلى أن هذه الدماء سالت من أجل تنفيذ مخططات مشبوهة.

 

وعلى الصعيد السياسي ما زالت الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد تسيطر على الحديث السياسي؛ حيث كشفت جريدة الـ(إندبندنت) عن وجود خطة سرية لإبقاء العراق تحت سيطرة الولايات المتحدة.

 

وأشار باتريك كوكبيرن مراسل الـ(إندبندنت) في تقريره إلى أن هناك صفقةً سريةً تجري مناقشتها في بغداد كي تجعل الاحتلال العسكري الأمريكي يبقى في العراق إلى ما لا نهاية، بغض النظر عن النتائج التي ستتمخَّض عن الانتخابات الرئاسية.

 

وأكد كوكبيرن أن بوش مصمِّم على إجبار الحكومة العراقية على توقيع ما يطلق عليه اسم "التحالف الإستراتيجي" بدون أي تعديلات نهاية الشهر المقبل.

 

وفي المقابل ذكرت جريدة (الصباح) الحكومية العراقية اليوم أن العراق يعتزم تحويل الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة إلى معاهدةٍ لا تتضمن تعاونًا طويل الأمد.

 

ونسبت الصحيفة إلى مصدرٍ مطلعٍ قوله: "هناك توجه إلى تحويل الاتفاقية الأمنية إلى معاهدة (إطار عمل) تُوَقَّع بين الحكومتين العراقية والأمريكية، وتنص على التزامات متبادلة في بعض الأمور، لكن لا تشمل تعاونًا طويل الأمد وإستراتيجيًّا".