ارتفعت حصيلة ضحايا المواجهات بين المقاومة الصومالية وقوات الاحتلال الإثيوبية والحكومة الصومالية منذ الخميس الماضي إلى 16 قتيلاً وأكثر من 20 جريحًا.

 

وأكد شهود عيان أنه عُثِرَ على جثتين في ضاحية قتبا جنوبي العاصمة مقديشو, وأسفرت المواجهات عن مقتل اثنين كما أعلنت مستشفى المدينة، بالإضافة إلى مقتل أربعة أطفال ووالدتهم وسيدة عجوز.

 

وكانت حصيلة سابقة للمواجهات بين الطرفين أشارت إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 10 آخرين.

 

وهاجمت المقاومة الصومالية بقيادة المحاكم الإسلامية أربعة مواقع عسكرية في مقديشو؛ من بينها مقر وزارة الدفاع السابق، الذي حولته القوات الإثيوبية إلى معسكر لقواتها.

 

وأعلن الناطق باسم المحاكم الإسلامية عبد الرحيم عيسى عدو مواصلة القتال مع القوات الإثيوبية حتى يتم انسحابها الكامل من الصومال"، موضحًا أن المعارك الليلة الماضية استمرت ساعتين ونصف الساعة.

 

وقال شهود عيان في شمال مقديشو إنه في هجومٍ بالقذائف على مصنعٍ للسجائر والكبريت أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين.

 

في سياقٍ متصلٍ أكد أحمد حسن حاد رئيس مجلس قبائل الهويا أن القوات الإثيوبية تعد "العقبة الرئيسية" لإيجاد حلٍّ سياسي في البلاد، واستنكر القصفَ الإثيوبي لمناطق مدنية وبعيدة عن مواقع القتال, ووصف الأمر بأنه "غير مبرر".

 

وأفاد شهود عيان في ولاية هيران وسط الصومال بأن رئيس الولاية وكبار القيادات العسكرية وجميع الموظفين الإداريين تركوا مدينة بلدوين عاصمة الولاية باتجاه جسر جنتكوبنديشا جنوبي المدينة، وأكدت مصادر أن الإخلاء جاء لأسبابٍ أمنيةٍ بعد مغادرة القواتِ الإثيوبيةِ المدينةَ.

 

وفي مقديشو أوضح شهود عيان أن قوات إثيوبية تشن عمليات تمشيط وبحث للمنازل المجاورة لكلية جالسياد العسكرية التي حوَّلها الإثيوبيون إلى معسكر لقواتهم، وأضافوا أن تلك القوات اعتقلت ثلاثة من الشباب في إحدى حملاتها.