اقترح مركز أمريكي مناهض للإسلام إستراتيجيةً "لهزيمة الإسلام السياسي" في الولايات المتحدة والعالم، محذِّرًا من أن الغرب "ضعيف" في مواجهة أعداد المسلمين المتزايدة وهجرتهم إلى الغرب.

 

وأعلن مركز دراسة الإسلام السياسي، الذي يرأسه الكاتب والناشط المتشدد بيل وارنر، عما وصفه بإستراتيجية "لهزيمة الإسلام السياسي، والتي أشار فيها إلى ما قال إنه "الأساس الأخلاقي" للحرب ضد تيار الإسلام.

 

وحذَّر المركز من أن المسلمين الآن يشهدون "قوة دافعة عظيمة؛ فهم يتفوقون من خلال المواليد والهجرة، ونحن لدينا عدد أقل من الأطفال، في حين أن المسلمين لديهم أسر ضخمة".

 

وفيما وصفه المركز بـ"إستراتيجية الضعفاء" قال مركز دراسة الإسلام السياسي: "إننا ضعفاء للغاية لمهاجمة الإسلام، ونحن في حاجةٍ إلى إستراتيجية مفتوحة الآن".

 

وعن خطوات هذه الإستراتيجية قال المركز إن الغرب ينبغي عليه أولاً أن "يتعلم عقيدة الإسلام السياسي.. يجب أن نعرف العدو، يجب أن نعرف مَن هم حلفاؤنا، ومَن هم حلفاء الإسلام".

 

وأضافت الإستراتيجية: "لدينا مجموعتان من الأعداء: العدو البعيد، وهو الإسلام، والعدو القريب، وهم هؤلاء الذين يعتذرون عن الإسلام، وهم الذميون"، كما دعت الإستراتيجية إلى "توضيح شكل العدو"، وهو ما فسره بـ"تجسيد الإسلام كعقيدةٍ سياسية".

 

ودعت الإستراتيجية أيضًا إلى تشكيل شبكة لمواجهة الإسلام على الإنترنت، وتسميتها "مجتمع الكفار"، بحيث تجمع المئات من مواقع الإنترنت المعادية للإسلام، التي يعمل كلٌّ منها وحده في شبكة واحدة؛ حيث جاء في الإستراتيجية: ".. إن كل موقع يعمل في جزيرة وحده.. تخيلوا لو أن جميع المواقع المعادية للإسلام كانت أعضاءً في خدمة تضم قائمة من المواقع، وبهذه الطريقة يستطيع أصحاب هذه المواقع الاتصال بين بعضهم البعض".

 

واعتبرت الإستراتيجية أن هذه الخطوة ستقدم وظيفتين: الأولى "حشد وتركيز وتنسيق التكتيكات خلال أوقات خاصة، والثانية سيكون هناك مواد سيكون من الجيد للكثيرين أن ينشروها في نفس الوقت".

 

ودعت الإستراتيجية كذلك إلى التحرك الجماعي بين المنظمات والأفراد الذين وصفتهم بالكافرين ضد الإسلام.

 

كما اقترحت الإستراتيجية تشكيل "مجتمع سياسي" محلي مناهض للإسلام يضم منظمات محلية للعمل مع الأفراد وتوعيتهم، كما دعت الإستراتيجية إلى تشكيل لوبي في الكونجرس مدعوم من القواعد الشعبية وجمع الأموال لمواجهة هذا المشروع.