أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أنه تم حصر 123 فردًا من جملة الركاب الناجين في حادث اشتعال النيران في طائرة للخطوط الجوية السودانية عقب هبوطها من مطار الخرطوم مساء الثلاثاء لقي فيه 28 شخصًا مصرعهم.

 

وتواصل السلطات السودانية البحث عن مفقودين من ركاب الطائرة يقال إنهم قد تمكنوا من الفرار قبل اندلاع النيران فيها.

 

وكانت الطائرة التابعة للخطوط الجوية السودانية تقلُّ 217 شخصًا من ركاب وطاقم، قادمةً من العاصمة الأردنية عمان عبر دمشق، عندما اشتعلت فيها النيران بعد هبوطها في مطار الخرطوم الدولي.

 

وقد تضاربت تصريحات المسئولين السودانيين بشأن عدد ضحايا الطائرة المنكوبة، بعد أن تراجع رئيس الخدمات الطبية في مطار الخرطوم عن تصريحات سابقة قال فيها إن عدد الضحايا بلغ 120 شخصًا، وقال إن عدد الجثث التي تم انتشالها حتى الآن يبلغ 28 جثة فيما يزال 66 مسافرًا ممن كانوا على متن الطائرة غير معروف مصيرهم وتم إنقاذ 123 شخصًا، وتواصل فرق الإنقاذ محاولتها لانتشال الأحياء وجثث الضحايا.

 

يُذكر أن هذا الحادث هو ثاني أسوأ حادث من نوعه في تاريخ شركة الخطوط الجوية السودانية؛ حيث سبق أن سقطت طائرة تابعة للشركة في بورسودان عام 2003م كانت تقل 213 راكبًا وأفراد الطاقم؛ مما أدى لمقتل جميع من على متنها فيما عدا طفل رضيع.

 

ويحفل سجل الطيران المدني في السودان بحوادث مماثلة من أحدثها تحطم طائرة في 24 مايو الماضي؛ مما أدى إلى مقتل 24 شخصًا؛ من بينهم وزير دفاع حكومة جنوب السودان وعدد آخر من مسئولي الحكومة.